كلما هممت بالكتابة عن هذه الجريمة اشعر بالغثيان، والرغبة بالنوم، وبحاجة الى حيادية مستحيلة للاستقواء على غليان يضرب معادلات الصح والخطأ في الدخيلة البشرية، واكتشف، في كل مرة أهم بالكتابة عن هذه الجريمة، كأني ارص لسان القلم على خدود الورق حتى لتنزف سطورا متلاحقة من اللعنات والقرف والحيرة، فاجد ملجأ لهذا الالتباس في قصص ووقائع ومؤلفات عما تفعله الذئاب بضحاياها، وبعض الذئاب تلتزم احيانا بعفة عابرة، فيما بعض البشر لا يصلون الى تلك العفاف العابرة للذئاب.
في قصة لهمنغواي، أتذكر ان عنوانها(المهربون) يصطاد الذئب غزالة ثم يتسلى بافتراسها بروح بعيدة عن السادية وكأنه لا يريد الحاق الاذى بالضحية الميت، ففي صفحة واحدة من الوقائع نتعرف على سقوط الحيوان في غر
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )