ان في العراق (جيشا أجنبيا) غير رسمي!!: جيش من (المرتزقة) يقوم بمهمات (غير شريفة) يصعب على الجيش الرسمي القيام بها. ومن أركان هذا الجيش: العقيد الاسرائيلي المتقاعد ـ من الجيش الاسرائيلي ـ: ديفيد ***تر، والذي يعمل الآن ـ ايضا ـ: مدربا ومستشارا في كلية الشرطة الاسرائيلية، وكان قد شغل من قبل منصب رئيس جهاز الشرطة الاسرائيلي، ويعد خبيرا في مكافحة الارهاب (الفلسطيني)!! ومتخصصا في استخبارات الشوارع، والتدريب على عمليات الاقتحام والالتحام.
يتولى الاشراف على مؤسسات عديدة في العراق: يهود كثر، منهم: البروفسور نوح فيلدمان المشرف على اعداد الدستور. وفيليب كارول المشرف على وزارة النفط. ودون ايردمان المشرف على وزارة التعليم العالي. وروبين رافايل المشرف على وزارة التجارة. ولي شاتز، ودون استوتز المشرفان على وزارة الزراعة والري. ودون ايبرلي المشرف على قطاع الرياضة والشباب. وديفيد نومي المشرف على وزارة المالية، وديفيد لينش المشرف على وزارة النقل والاتصالات. وتيموني كارثي المشرف على وزارة الصناعة.
علما بأن علاوي وموفق الربيعي الذي اسمه الحقيقي كريم شاهبور الايراني ، والسستاني والبرزاني والطالباني لا يستطيعون اتخاذ أي قرار أو خطوة دون أن يوافق عليها هؤلاء الصهاينة .
وحسب تقرير نشرته صحيفة المدار الاسبوعية العراقية فان تشكيل ما يسمى بحركة الوفاق الوطني برئاسة اياد علاوي والمؤتمر الوطني بزعامة احمد الجلبي بدعوى معارضة نظام الرئيس صدام حسين لم يكن الا مجرد واجهة اعلامية للتغطية على التخطيط المسبق مع جهاز الاستخبارات الاسرائيلي »الموساد« والمخابرات المركزية الامريكية ال¯ »سي ¯ اي ¯ ايه« بهدف تدمير العراق وتحويله الى ثكنة لقوات الاحتلال الامريكي وعملاء »الموساد«.
واشارت الصحيفة العراقية الى ان اخر اللقاءات بين الجانبين تم في 23 اب الماضي في فيلا لاحد كبار المسؤولين الامنيين الاسرائيليين في مدينة ساحلية اسرائيلية ومثل الجانب العراقي في اللقاء المذكور كل من وفيق السامرائي ومسعود البرزاني واحمد زاده((الإيراني الأصل )) رئيس ميليشيا حزب الوفاق ومستشار الحزب للشؤون الامنية اضافة لثلاثة ضباط وشخصيتين عراقيتين احداهما تقيم في لندن والاخرى في واشنطن, وضم الوفد الاسرائيلي خمسة مسؤولين امنيين كبار ومدير عام وزارة الخارجية وبحث الوفدان سبل اقامة العلاقات الدبلوماسية بين بغداد وتل ابيب والوقت المناسب لاعلان هذا الاتفاق اضافة الى التعاون في شؤون متعددة في مقدمتها مسودة الاتفاق على (مكافحة الارهاب).