|
فيروسات الهاتف الخلوي لا تزال خطراً نظري اً فقط
هي تحمل أسماء مثل «سكلس وكابير» وبينما أنها لم تصل حتى الان إلى إثارة جلبة حقيقية فإنها على الاقل حاكت نوعا من الارتباك.
إنها فيروسات الهاتف الخلوي. ففي الوقت الذي لا يوجد فيه حتى الان تهديد وشيك على المستخدم العادي للهاتف الخلوي فإن لافتات التحذير في موضعها بالنسبة للهجمات مثل التي نراها في عالم الكمبيوتر الشخصي.
ويقول حسام أزرق من شركة تي موبايل «أي شخص لديه هاتف خلوي عادي وهو الهاتف غير الذكي يستطيع أن يهدأ باله». ويقول أزرق إن معظم الهواتف الخلوية لا تعمل بنظام تشغيل مماثل لنظام تشغيل الحاسب الشخصي ومن ثم فهو غير معرض للهجوم.
ويشارك هذا الرأي المكتب الفيدرالي الالماني الخاص بأمن تكنولوجيا المعلومات في بون. وأفاد المكتب أن بالمقارنة بفيروسات الحاسب الشخصي فإن فيروسات الهاتف الخلوي نادرة
وغير قادرة على الانتشار بسرعة وهو ما يعني انها تمثل فقط خطرا ضئيلا في الوقت الحالي.
ويفسر مايكل ديكوبف من المكتب الفيدرالي الالماني بأن منتجي الهاتف الخلوي يستخدمون أنظمة تشغيل مختلفة في أجهزتهم ولذا فإن الفيروسات لا تستطيع العثور على وسيلة سريعة للانتشار الواسع كما يحدث في أجهزة الكمبيوتر التي تعمل بنظام تشغيل ميكروسوفت
|