قال تعالى فى سورة البقرة
( ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهى كالحجارة أو أشد قسوة و إن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار و إن منها لما يشقق فيخرج منه الماء و إن منها لما يهبط من خشية الله و ما الله بغافل عما تعملون ( 74 ) )
أتسائل أين نحن من حب الله و خشيته و الحجارة التى نحسبها جماد تقع من مكانها خشية الله سبحانه و تعالى أما نعلم أن حب الدنيا فان و حب الله فقط هو الباقى أما نعلم انه هو الواحد الاحد الفرد الصمد, هو من يردنا برحمة او إن يشأ يردنا بعذاب و لا يبالى, أما ن
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )