ست دول وصفتها رايس ركائز الاستبداد
واسرائيل بالتاكيد ليست منها

ألمحت وزيرةالخارجية الأمريكية المعينة، كوندوليزا رايس، إلى الاتجاه المستقبلي للسياسية الخارجية الأمريكية، بتحديدها ستة أماكن حول العالم وصفتها بأنها "ركائز الاستبداد".
كوبا
ساءت العلاقات الأمريكية الكوبية منذ تولي فيدل كاسترو السلطة في كوبا عام 1959، ومنذ محاولة الولايات المتحدة الفاشلة لغزو كوبا عام 1961.
وفي عهد الرئيس الأمريكي الحالي، جورج بوش، شهدت العلاقات بين البلدين تحسنا على مستوى التجارة وقوانين السفر.
ودائما ما أبدت الولايات المتحدة انتقادها لسياسة النفي والسجن التي تتبعها السلطات الشيوعية الكوبية ضد معارضيها.
وبعد يومين من إعادة انتخاب الرئيس جورج بوش لفترة ولاية ثانية، قال ريتشارد باوتشر، الناطق باسم الخارجية الأمريكية: "تستنكر الولايات المتحدة المعاملة السيئة التي يعامل بها النظام الكوبي المنادين بالتغيير السلمي والإصلاح، ونحن نهيب بالنظام أن يتوقف عن سلوكه القمعي، وأن يطلق سراح السجناء السياسيين".
أعلى الصفحة
روسيا البيضاء
يواجه الرئيس ألكسندر لوكاشينكو، الذي يحكم البلاد منذ عقد من الزمان، اتهامات بسحق المعارضة، ومحاصرة وسائل الإعلام المستقلة والمعارضة السياسية، وتزوير الانتخابات.
وكان لوكاشينكو قد فاز مؤخرا، في استفتاء مثير للجدل، بفترة رئاسة ثالثة.
وقمع النظام بعنف المظاهرات التي خرجت في العاصمة، مينسك، احتجاجا على هذا الاستفتاء.
وللولايات المتحدة علاقات وثيقة بالمعارضة السياسية في روسيا البيضاء، وكثيرا ما طالبت بقدر أكبر من الديمقراطية هناك.
وقالت حكومة روسيا البيضاء إن تعليق رايس كان بعيدا كل البعد عن الواقع.
وقال أندريه سافينيخ، الناطق باسم خارجية روسيا البيضاء، لوكالة أنباء أسوشييتد برس: "الشائعات الكاذبة والتحامل لا يصلحان قاعدة لتكوين سياسات خارجية فعالة".
أعلى الصفحة
زيمبابوي
اتهم الرئيس الزيمبابوي، روبرت موجابي، بالتلاعب في نتائج الانتخابات متبعا وسائل العنف والتخويف للحفاظ على كرسيه على رأس السلطة.
فقد أجبرت الصحف الخاصة على إغلاق أبوابها، وأجبر المزارعون البيض على ترك مزارعهم وأعيد توزيع هذه المزارع على السود، ويدعي البعض أن كثيرا من هذه الأراضي الزراعية آلت إلى المقربين من الرئيس موجابي.
وفرضت الولايات المتحدة عقوبات على الرئيس الزيمبابوي ومساعديه.
ويقول موجابي إن مشكلات بلاده، بما فيها انهيار الاقتصاد والنقص في المواد الغذائية، سببها تدخل الولايات المتحدة وبريطانيا في شئون زيمبابوي الداخلية.
أعلى الصفحة
إيران
تتهم الولايات المتحدة إيران بمحاولة تطوير أسلحة نووية بينما تقول إيران إنها تستخدم الطاقة النووية للأغراض السلمية فقط.
وتختلف أوروبا والولايات المتحدة فيما بينهما حول طريقة التعامل مع هذه المشكلة، فالولايات المتحدة تريد من الأمم المتحدة أن تفرض عقوبات على إيران، فيما يفضل الاتحاد الأوروبي سياسة التفاوض مع إيران والتوصل إلى اتفاق يحل هذه المشكلة.
كما تتهم الولايات المتحدة إيران أيضا بدعم الإرهاب.
وقالت رايس إن الإيرانيين "يعانون تحت سلطة نظام لا يرغب بالمرة في العمل على تحقيق آمالهم، وله سجل حافل بالانتهاكات لحقوق الإنسان".
أعلى الصفحة
بورما
يحكم بورما، التي تغير اسمها إلى ميانمار، نظام عسكري منذ ما يزيد على أربعة عقود، وتنتقده عدة دول غربية بشدة فيما يتعلق بانتهاكات حقوق الإنسان التي بلغت في بعض الأحيان العمل بالسخرة.
وقد لقي آلاف المواطنين حتفهم خلال مظاهرات ضد الحكومة.
وحوكم النشطاء السياسيون وسجنوا، وتعاني أونج سان سو كي، المعارضة الشهيرة الحاصلة على جائزة نوبل، منذ سنوات من الإقامة الجبرية التي فرضها النظام عليها.
وكان التجمع الوطني من أجل الديمقراطية، وهو الحزب الذي ترأسه سو كي، قد فاز بالانتخابات العامة في البلاد عام 1990، لكن النظام العسكري حرمه من تولي السلطة.
وفرضت الولايات المتحدة حظرا تجاريا على بورما، التي أصبحت أيضا إحدى أكبر الدول المنتجة للهيروين في العالم.
أعلى الصفحة
كوريا الشمالية
وجهت للنظام الشيوعي الحاكم في كوريا الشمالية اتهامات بانتهاك حقوق الإنسان على نطاق واسع، ومن بين هذه الانتهاكات إلقاء آلاف المعارضين السياسيين في السجون وإجبار أشخاص على العمل دون أجر في معسكرات تابعة للنظام الحاكم.
ولا يسمح في كوريا الشمالية بأي شكل من أشكال المعارضة للرئيس كيم جونج إيل، نجل الرئيس الراحل، كيم إيل سونج.
وقد أدت عزلة كوريا الشمالية عن العالم الخارجي إلى انقطاع معظم علاقاتها التجارية مع الدول الأخرى وهو ما أدى بدوره إلى تدهور اقتصادها، ومن المعتقد أن مئات الآلاف قد ماتوا جوعا في كوريا الشمالية خلال المجاعات التي اجتاحت البلاد في فترة التسعينات.
كما أعادت كوريا الشمالية العمل في برنامجها الطامح لإنتاج أسلحة نووية، وهو ما أدى إلى مشكلة مع العالم الخارجي والولايات المتحدة، وحاولت واشنطن دفع بيونج يانج إلى وقف برنامجها النووي من خلال محادثات متعددة الأطراف، غير أن كوريا الشمالية استجابت إلى هذه المحاولات بما لا يخلو من المماطلة.
وقالت كوندوليزا رايس: "يجب أن نظل على موقفنا المصر على تخلي إيران وكوريا الشمالية عن طموحاتهما لامتلاك أسلحة نووية، واستبدال هذا المسار بسبيل السلام".