|
الْخِمَاْرُ المغرِّدُ
لَقَدْ بَعُدَتْ ذَاْتُ الْخِمَاْرِ الْمُغَرِّدِ
وَ عُدْتُ وَحِيْداً كِالسَّجِيْنِ الْمُؤَبَّدِ
وَعَهْدِيْ بِهَاْ كَالْيَاْسَمِيْنِ نُعُوْمَةً
وَ بَسْمَتُهَاْ طِبُّ الْعَلِيْلِ الْمُسَهَّدِ
وَ سُوْدُ اللَّيَاْلِيْ ذَكَّرَتْنِيْ صَبَاْحَهَاْ
وَ عَهْدَ اللِّقَاْءِ الْحُلْوِ فِيْ كُلِّ مَوْعِدِ
فَمَنْ لِيَ بِالسُّلْوَاْنِ بَعْدَ فِرَاْقِهَاْ
وَ كَثْرَةِ أَشْوَاقِيْ ؛ بِحَقِّ مُحَمَّدِ
(صلى الله عليه وسلم)
مُسَاْفِرَةٌ عَفْراءُ يَا بُعْدَ دَارِهَا
وَ بُعْدَ تَلاْقِيْنَاْ بِلَنْدُنَ فِيْ غَدِ
لَهَا الْحُبُّ إِنْ جاءَتْ و لا بُغْضَ إِنْ جَفَتْ
فَحُبِّيْ لِعَفْرَاْ كَالطَّرِيْقِ الْمُعَبَّدِ
وَ قَلْبِيْ بِألْحَانِ الْمَحَبَّةِ نَابِضٌ
يُرَتِّلُ أَنْغَاْمَ الْغَرَاْمِ الْمُقَيَّدِ
عَلَيْهَاْ فَطَمْتُ الْقَلْبَ لاْ حُبَّ بَعْدَهَاْ
وَ عَفْرَاْ لِثَوْبِ الْحُبِّ أَفْضَل مُرْتَدِ
إذَاْ نَظَرَتْ عَفْرَاْ فَنَظْرَةُ ظَبْيَةٍ
وَ إِنْ تَلْوِ هُجْرَاْناً فَلَفْتَةُ أَغْيَدِ
تُوَلِّهُ قَلْبِيْ وَلَّهَ اللهُ قَلْبَهَاْ
بِحُبِيْ ، وَ مَاْ بِيْ مِنْ طَوِيْلِ التَّسَهُّدِ
أُخَاْطِبُهَاْ قَبْلَ الصَّلاةِ بِحُرْقَةٍ
وَ أَذْكُرُ عَفْرَاْ بَعْدَ خَتْمِ التَّشَهُّدِ
فَيَاْ طِيْبَ ذِكْرِ الْحُبِّ رَغْمَ فُتُوْنِهِ
وَ رَغْمَ فِرَاْقٍ كاَلْحُسامِ الْمُهَنَّدِ
و رَغْمَ أُمورٍ لاْ مَجَالَ لِذِكْرِهَاْ
تصَوُغْ ُمِنَ الأَوْهَاِم أَبْرَاْجَ عَسْجَدِ
مُعَذِّبَتِيْ عَفْرَاْ وَ قَلْبِيْ يُحِبُّهَاْ
وَعَفْرا لِهذَا الْقلْبِ مِحْراْبُ مَسْجِدِ
فَيَاْ شَارِعَ الْمَنْصُوْرِ مَهِّدْ لِخَطْوِهَاْ
وَ رَخِّصْ لِعَفْرا بِالْمَكَاْنِ الْمُمَهَّدِ
هذه الأبيات من البحر الطويل .
|