موظف في «الأوقاف الاسلامية» نحر ابنته ذات ال13 سنة في بيان
كادت أن تكون جريمة جماعية امس عندما نحر الأب وهو موظف في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ابنته البالغة من العمر 13 عاماً واسمها اسماء, ع، وقام يصرخ: «خلوني أكمل على بقية افراد الأسرة» الا ان الصدمة الكبيرة بالنسبة له هو ان البنت وحسب تقرير الطب الشرعي لاحقاً اتضح انها بكر.
وذكرت مصادر امنية ان منطقة بيان شهدت جريمة بشعة راحت ضحيتها فتاة كويتية تبلغ من العمر 13 عاماً، وان القاتل هو والدها (ع) البالغ من العمر 38 عاماً.
وشرح المصدر كيفية وقوع جريمة القتل بقوله «ان الأب العائد للتو من الأراضي المقدسة، وجه بعض الأسئلة «الخاصة» عن علاقاتها (,,,) ثم انزعج من الأمر، وسارع الى ربط عينيها وتقييد يديها ورجليها واراد نحرها بالسكين في المرة الأولى الا انه فشل، ثم عاود في المرة الثانية ونحرها، حيث قال لها «تشهدي قبل الذبح» وبدأ يطلق صيحات : «خلوني أذبح الباقي».
وفي هذه الأثناء تلقت السلطات الأمنية بلاغاً بالجريمة، وسارع رجال مباحث بيان بقيادة الملازم اول عبدالله الصقعبي، بناء على أوامر سريعة من مدير مباحث حولي العقيد الشيخ احمد العبدالله الخليفة ونائبه العقيد صالح غنام العنزي، حيث تمكنوا من ضبط الأب القاتل قبل ان يكمل على افراد اسرته (ابنته الثانية وولديه)، اذ حاول الهرب».
وكان عم الفتاة وهو الشقيق الأكبر للأب توجه الى مستوصف بيان ومعه ابنة شقيقه منحورة بسكين وقد فارقت الحياة، حيث كان شقيقه ابلغه عن قتل ابنته».
وقالت المصادر الأمنية «ان الأب كان يظن ان ابنته ليست بكراً الا ان تقرير الطب الشرعي افاد بأنها بكر، ولدى سماع الأب نتيجة التقرير انهار في اثناء التحقيق معه بالمخفر وبكى.
وتابعت المصادر: «ان الأب اختلف مع زوجته منذ شهرين وقرر السكن مع ابنائه الأربعة في منزل شقيقه بمنطقة بيان، وكان يعاني في الآونة الأخيرة من اضطرابات نفسية وفقاً لقول المصدر الأمني.