متابعة - سلطان الأحمري - عسير:
أكد أبناء المختطف السعودي عبد الله الوادعي المخطوف من قبل جماعة قبلية من منطقة سحار الشام باليمن خلال اتصال هاتفي أن والدهم المختطف ليس له علاقة بالمبلغ المالي موضع الخلاف موضحين أن إجتماعا تم عقده بين ممثلين لقبائل سعودية وقبائل يمنية سعياً للصلح لم يسفر عن أي نتيجة، حيث إن المختطفين يرفضون إطلاق سراح الوادعي إلا بعد تسليمهم مبلغ 400 ألف ريال سعودي مؤكدين أن هذا الرفض رغم محاولات الصلح المبذولة من جهة القبائل والسلطات اليمنية يدل على وجود خلاف حول مصادر المبلغ، حيث اتضح تخوف الخاطفين من تدخل الأجهزة الأمنية في المملكة، وذلك عندما أوضح ممثلو القبائل للخاطفين أن باب الجهات الأمنية بالمملكة مفتوح لكل مواطن ومقيم وطالب حق، حيث طلبوا من قبائل اليمن إطلاق الوادعي ومطالبة الشخص الحقيقي الذي لديه المبلغ من خلال الجهات الأمنية في المملكة وكان رد فعلهم رفض تلك الفكرة مما يعكس تخوفهم من انكشاف حقائق ما حول ذلك المبلغ مصرين على عدم إطلاق سراح المختطف إلا بدفع المبلغ من جانب أعيان القبيلة وأولاد المختطف.
وأكد أبناء المختطف لـ «الرياض» ما تناقلته وسائل الإعلام المختلفة في اليمن الشقيق من أن والدهم له علاقة بالقضية ليس صحيحاً وهذا ما تبين من خلال حديثهم حول أن المطالبة هي لشخص من نفس القبيلة متسائلين: إذا كان هذا صحيحاً فما علاقة والدهم بذلك وهو لم يتسلم أي مبلغ بعينه.
وما هو الذنب الذي إقترفه كون المطالب الحقيقي بالمبلغ من نفس القبيلة كما يزعمون علماً أنه ليس من قبيلة المختطف. وقد بين أبناء الوادعي أن الجهات الأمنية السعودية قامت بإجراءات التحقيق في القضية، حيث تم استدعاء ثلاثة من مشائخ وادعة لدى شرطة ظهران الجنوب، وذلك لأخذ إفادتهم حول المختطف الذي اكدوا انه حسن السيرة والسلوك وله شأن كبير في عملية الإصلاح القبلي وأكد المشائخ خلال إفادتهم أن ما يدعيه الخاطفون ليس للمواطن عبد الله الوادعي أي علاقة فيه.
وأبدى أبناء الوادعي رغبتهم في إنهاء هذه القضية بأسرع وقت معربين عن قلقهم على صحة والدهم الذي دخل يومه الثاني عشر وهو يعاني من مرض السكر والربو دون وجود أي من الأدوية الطبية لديه.