الصور بشعة وخطيرة
صور وتفاصيل عملية اقحتام القرين
31- 1 - 2005
صور للارهابيين الذين قتلوا في مواجهات امس ورجال الأمن فوق سطح المنزل المقتحم
نقل ارهابي جريح إلى المستشفى
نجح الامن الكويتي امس في توجيه ضربة قاصمة كسرت عظم الخلية الارهابية المسؤولة عن حادثي ميدان حولي وام الهيمان والعثور على اسلحة ومتفجرات باسقاط معظم اعضاء الخلية بين قتلى وجرحى والقاء القبض على زعيم الخلية عامر خليف العنزي الذي استسلم بعد موت واصابة معظم رفاقه في مواجهة منطقة مبارك الكبير امس.
وفيما نقلت المصادر ان عامر خليف وهو امام مسجد مالك بن عوف في الجهراء كان منهارا بعد القبض عليه اثر استسلامه وادلى ببيانات قليلة نسبيا، ونوهت المصادر الى «تعاون» الفلسطيني حسام الذي اعطى التحقيقات حسب وصف مصادر امنية رفيعة «معلومات قيمة» لكنه يظل في دائرة الشك خصوصا من جانب مدى اعتباره همزة وصل مع جهات خارجية ترتبط بالتنظيم المنتمي الى تنظيم القاعدة الارهابي الذي يتزعمه اسامة بن لادن.
وتعوّل المصادر كثيرا على الاعترافات المنتظر الحصول عليها من اعضاء الخلية الذين قبض عليهم احياء وعلى وجه التحديد عامر خليف العنزي وسط تشديد على ان الهدف المقبل هو تصفية الفلول المتبقية من الفكر الارهابي والتكفيري وقطع وكشف مصادر التمويل بالكويت والسعودية وسوريا، وفي تسلسل احداث الامس طوق رجال امن الدولة منطقة مبارك في العاشرة من ليل امس بعدما بدأوا في الرابعة عصرا مراقبة منزل يتواجد فيه المطلوبون العشرة اعترف عليهم وحدد موقعهم المضبوط من عملية السالمية امس الاول عبدالله الشمري في الواحدة من ظهر امس الاول ومعه حسام الفلسطيني الذي يتعاون في الادلاء بالمعلومات.
وتؤكد المصادر ان المطلوبين العشرة الذين تم قتل اربعة منهم والقبض على ثلاثة استسلموا واصابة ثلاثة اخرين منهم كانوا يقطنون في بيت كويتي بالمنطقة قبض عليهم ليلا واعترف علي وجود هؤلاء في منزله الذي تقيم فيه زوجته وابناؤه ايضا والذي استعد للتعاون طالبا اخلاء منزله اولا من عائلته لضمان سلامتها.
وعند اخلاء المنزل شعر العشرة المتوارين فيه بالخطر وهربوا من البيت في الوقت الذي كان امن الدولة يوقف كويتيا خارج المنزل بسيارته الكمارو وهو المواطن الفريح الذي استشهد برصاص الارهابيين الذين اطلقوا عليه النار وعلى رجلي امن الدولة المصابين في هذا المكان.
وقد سرق الجناة بعدها سيارة وانيت للهروب لتبدأ المطاردة في الثالثة الا الربع فجرا عندما صدم 7 من المسلحين في الوانيت سيارة امن الدولة واصابوا عددا من رجالها حتى وصلوا الي منزل امام المسجد في قطعة 8 بالمنطقة والذي كان خاليا بسبب سفر امامه السوري. وترجل الثلاثة الباقون الى المنزل ايضا حيث التقى العشرة فيه فيما كانت قوات امن الدولة تطوق المنزل من الثالثة والنصف ووصلت الدوريات تباعا ثم آليات القوات الخاصة ورجالها الذين صعد بعضهم الى منارة المسجد التي تطل على سطح منزل الامام. ومع وصول قوات المتفجرات والادلة الجنائية واكتمال الاستعدادات دعى بمكبرات الصوت الاهالي والجيران للابتعاد عن النوافذ واغلاق ابوابهم عليهم، ودعى الارهابيون المسلحون الى الاستسلام عدة مرات حتى الثامنة صباحا عندما حامت مروحيات الداخلية مرارا على المنزل لتبدأ بعدها اسلحة الامن في دك الارهابيين الذين بادلوهم النيران لنحو ساعة، وصعد اربعة من المسلحين الى سطح المنزل واطلقوا النار على رجال الامن فبادرهم قناصة الداخلية بالقائهم صرعى، ومع العاشرة صباحا القى رجال الامن القنابل الصوتية الدخانية مع وابل رصاص على الدور الارضي اثمر في العاشرة والنصف عن استسلام ثلاثة مسلحين بينهم زعيمهم عامر رافعين قطع قماش بيضاء وقبض عليهم وتمت مداهمة المنزل ليتم العثور على ثلاثة مصابين فيه وانتهت العملية في الحادية عشرة صباحا
شهود عيان رووا عن الإرهابيين انهم صرخوا وهم يهمون بدخول المنزل الملاصق لمسجد كمال الدين بن الهمام بالقول «اللهم بلغني الشهادة.. الله أكبر» لكن ثلاثة منهم آثروا الاستسلام حيث نزعوا ملابسهم على السطح رافعين أياديهم والمروحية تحلق فوقهم
قال عبدالله الرباح، صاحب الوانيت الذهبي افلانش كنت خارجا من منزلنا قطعة 8 في الثالثة فجرا ومعي يوسف الرباح ابن عمي الى منزل صديقي عبدالعزيز الحداد لنصحبه الى أحد المقاهي.
وأضاف: فوجئت بسبعة اشخاص خلفي يرفعون علي السلاح وقالوا لي «وقف مكانك» واخرجوا كلهم من السيارة، وعند نزولنا رفع أحدهم علينا السلاح وكان من نوع كلاشنيكوف ثم طلبوا منا ان ننطرح ارضا.ومضى الرباح يقول: ان واحدا من الارهابيين قال لنا «اتقوا الله نحن نحارب الصليبيين»، بينما قال آخر «اسمحو لنا يا شباب غصبا علينا» ثم قاموا بأخذ سيارتي و4 تلفونات نقالة, واستطرد: «على الفور أبلغت غرفة عمليات الوزارة عن سرقة سيارتي في مبارك الكبير قطعة 8 واعطيت لهم مواصفات السيارة وبعد ساعات صدمت حين رأيت سيارتي سكراب مدعومة من كل مكان في قطعة 7 حيث قمت بالفور بسحبها بواسطة «الونش» وركنتها في مخفر مبارك الكبير
سيارة رياضية صعدت الرصيف مرغمة على ما يبدو واستقرت عند سور مزرعة أحد المنازل تبين لاحقا ان صاحبها لجأ بها إلى هذا المكان بعد ان اعترض طريقه اثنان من «الإرهابيين» وطلبا منه تسليمهما السيارة، إلا أنه رفض ذلك فما كان منهما إلا أن رشقاه بوابل من رشاشي كلاشنيكوف كانا في حوزتهما غير انه نجا بأعجوبة، «بفضل الله ثم بفضل براعته في القيادة».
ماحدث مع سائق السيارة التي كادت الارهابيون سرقتها
صاحب تلك السيارة واسمه محمد مقداد، روى تفاصيل ما حدث قائلا إنه غادر ديوانية أحد الأصدقاء نحو الساعة الثالثة فجرا، وركب سيارته وما إن توسط الطريق الممتد على طول القطعة الثامنة حتى اعترضه شابان كانا ملثمين، وطلبا منه بلهجة آمرة أن يترجل من السيارة إلا أنه رفض فهدداه بالقتل وحينئذ أدار محرك السيارة إلى الخلف وضغط على دواسة البنزين بقوة، ولأنه عرف انهما سيرشقانه بالرصاص طأطأ رأسه ووضعها تحت المقود وترك السيارة تسير إلى الخلف بلا هدى لتأتي الطلقات في غطاء سيارته وعلى زجاجها الأمامي، بعد أن احتضنت سور المزرعة وعندئذ ترك السيارة وهرب فيما ظل رصاص الملثمين يلاحقه دون أن ينال منه