السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف الحال
-------------------------------------------
يقول الله تعالى: {بَلَى قَادِرِينَ عَلَى أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ} الآية الرابعة من سورة القيامة.
لا يستطيع أحد أن يدرك ما في تسوية البنان من دلالة عظيمة, إلا إذا أدرك الحقيقة العجيبة التي توصل إليها العلماء, بعد بحث ودراسة واستقراء عبر السنين, في مختلف أنحاء الأرض, وهي أنه يستحيل أن تتطابق بصمتان لشخصين مختلفين.
أفليس هذا دليلاً على قدرة الخالق جل وعلا؟ وأليس دليلاً على أن النبي محمد ز لم يأت بالقرآن من عنده كما يرجف المرجفون؟ وإلا فكيف له أن يعرف - وهو الأمي الذي لا يكتب ولا يقرأ- ما بذل فيه علماء ا
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )