|
رجل وثلاث نساء
رجل وثلاث نساء
مرحباً بكم ..
هذه قصة من تأليفي .. أتمنى أن تحوز على اعجابكم
" شيرين ، نمرا ، نواعم " ثلاث نساء والرجل هو " سيكوش ـ أن " و " شيرين " تموت هياماً في هوى المدير التنفيذي للشركة الوطنية للأغذية البحرية " شيكوش ـ أن " .
إنه شخص بألف وجه ، فكل يوم له مغامرة مع أحداهن ... وبالمصادفة في إحدى الأيام أوقع به " نمرود " وهو يغازل أخته " نمرا " ، فأشهر عليه مسدسه الذي لا يفارقه لا في الليل ولا النهار وهدده ، وقد وضع أمامه خيارين أما أن يتزوج بأخته او يموت ، فحين رأى المسدس موجهاً ناحيته وافق على الفور ، فأعطاه " نمرود " موعداً ليحددا كل شيء .
صُعقت " نمرا " من هذا الخبر ... أخيها يفكر في تزويجها ... هذا مستحيل ؟!! فهو لا يفكر فيها أبداً ، فلابد إنه يريد من ذلك رضا زوجته لا غير ، لكن " سيكوش ـ أن " لن يترك الموضوع يتطور للزواج ، فـ " نمرود " وأخته من جهة و " شيرين " من الأخرى ، ففكر بإبنة المدير الجميلة " نواعم " فهي ملاذه الأخير للخروج مما ورط به نفسه ... فبنظرة ستقع بهواه وتسلم مفاتيح قلبها له ، وبالفعل ... ففي اليوم التالي دعاها لأحتساء الشاي في الكافتيريا ، وفي اليوم الذي تلاه والذي بعده وأيام كثر... وفي أحداهم عاد للمنزل ليرى " شيرين " هناك بإنتظاره وشرر الغضب يتطاير من عينيها ، وحين واجهته بخبر زواجه من " نمرا " وخروجه الدائم مع " نواعم " أنكر الأثنان ، فأخبرته بأمر الطفل الذي ينمو في احشائها ، فتظاهر بالفرح وأصر على النفي ، فأبتسمت بعد عبوس ، وخصوصاً حين حدد موعد زواجهما .
حدد موعد زواجه بثلاثتهن بعد أسبوع في نفس الوقت ونفس الساعة ، لكن الفرق هو أختلاف المكان ...
وقد بدأن يتجهزن ، لكن بعد فوات الأوان أحست " شيرين " بالخديعة ، فذهبت للفندق بعد أن غيرت ملابسها ، وحين وصلت للفندق استأذنت من " نواعم " في عريسها وتعللت بأهمية الموضوع ، وصعدت معه للأعلى ، وقد كانت تشتعل غيظاً ، وذكرته بطفلهما فظهر على حقيقته وإته كان يلهو بها ، ولم يبد أي أهتمام بها ، ولا يريد حتى أن يعترف على الأقل بالطفل ، وهي أمه فقط وتتحمل مسئوليته .
شعرت " شيرين " بالمهانة ، فأبرزت مسدسها ووجهته ناحيته ثم عادت وأعادته من حيث أخرجته وأقتربت منه هامسة : " التفاهم أفضل ... أليس كذلك ؟ " جلست على أقرب كرسي رأته ... " سوف تنزل وتخبر الجميع انك ستتزوجني أنا ... وليس أخرى غيري في حياتك " . أقترب منها وهو يبتسم بخبث : " لا تحلمي بذلك يا حلوة " ، فأخرجت المسدس ودسته في فمه مرددة " إذا لم تكن لي فلن تكون لغيري " . ثم أرتمت أرضاً وهي تجهش بالبكاء وتقول : " أرجوك لا تتركني فأنا أحبك " .فأقترب منها ناعتاً أياها بالغباء . وبعد أن هدئها طلب منها أن تفهمه ... فهل يا ترى يخدعها هذه المرة وهي كالمغفلة تصدقه ؟!!
أما في الأسفل فقد كانت العروس وأهلها سعداء والفرقة الموسيقية تشدو بأعذب الألحان ، والضيوف يشاطرونهم الفرحة ، لكن لا يعلم أحد بما يجري في الأعلى ، و " نواعم " مخدوعة في عريس الهنا ، نزلت " شيرين " وأعتذرت في عدم البقاء ، وأخبرت العروس بعد أن أستفسرت عن عريسها بإنه في الأعلى يستقبل مكالمة ، فأنتظرت لحين نزوله لكنه لم يفعل ، فصعدت ولم تره فأخذ الكل يبحث عن العريس المفقود ، وأخيراً وجدوه في مؤخرة الحديقة مفارقاً للحياة ... ويا ترى من فعل به ذلك ؟!! الله أعلم .....
|