ما عاد قلمي يصمد اكثر
مرة اخرى تكتب الدمع حروفا
حروفا تبكي لتصطف الدموع وتشكل لنا لوحة الحزن المعهوده
مضى عمرها يرسم الاحلام
ويزرع الورود والزهور
في بستان الحبيب
الذي اعتاد ان يحرق بقايا السعاده بقلبها
لم يكن حلما عابرا
كان حلم الحلم
وكان الامل والحياه
كان الجمال وكان البسمة التي تاقت اليها
لتبدد وحدة قلبها
ما كانت تطمع بغير تفتح تلك الزهور
التي زرعتها وردة ورده
واسقتها من نبض قلبها
وكل لحظات عمرها
قالت والدمع بعينيها :
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )