|
الحض الردي ..
لاشك وان الانسان تمر به ضروف صعبه تجبره عن الانقطاع عن النشر او تنزيل قصائده في المنتديات فانا ارجوا السموحه والعذرمن الجميع وهذه القصيده انشاء الله هي الارضاء لكم وياليت تعجب الجميع 0000000000ولها قصه طويله لكن لا اطيل عليكم بالشرح مره من المرات كنت ذاهب الى احد الاصدقاء وكنت مع تاكسي وكان البيت الذي ذاهب له بحي 71وعندما اقتربنا من البيت بكم متر لفت انظاري انسان لم ارى من قبله ولا من بعده انسان حقيقه فقلت لسائق حاسب وكان هندي لايعرف ماذا اقول فلم ينتظرفكانت الفتاه تنظرالي بتعجب فائق الحدود مما ادى ذللك الى اعطاء السائق اكثرمن حقه فقلت هذه الابيات وامل ان تكون غلى قدر القصه والمفهوم واناشد بها احد الاصدقاء والقصه وقعت بالدمام واقول :
يابوحمدياخوي حالي تردى....من يوم شفت الزين واقف على الباب
وحسبي على السواق مازاد هدى...وحسبي على الحظ الردي دوم كذاب
اشرلي بعينه سهوم تعدى...منها على القلب المولع ولاعصاب
شدالهوى روحي وانا منة شدى...شدالجفون الناعسه صوب لاهداب
وقصه حياتي بعدها ماتبدى...وشفت الحياة الظالمه سود لانياب
قلبي لةا ياخوك دايم يلدى...مع مطلع الشمس البهيه ولاغياب
وقلبي حلف يازين ما منك صدى...لوالمهربغدادوقصورلاغراب
شريان دمي للهوى ماتعدى...حرفن كتبته بين قلبي ولاعصاب
وسلامت الجميع
|