|
حوار بين القارب والبحار
دار هذا الحوار بين
القارب والبحار
اليوم :000000
الساعة:000000
ذات يوم وأنا جالسة بالقارب مع البحار أبحرنا بالمساء
على ضوء القمر المنير وكان الجو يميل للبرودة تقشر لها الآجساد الضعيفة
فأذا بي أسمع حوار دار بين البحار والقارب
البحار: مابالك أيها القارب لما لاتبحر بنا سريعا؟
القارب: الدهر مضى علي والزمن قد غدر بي
البحار: ماذا حدث لك ....أخبرني
القارب: ماذا أقول لك وماّا اخبرك فقد كبرت بالسن
وأصبحت عجوزا وعلي أأتقاعد عن العمل فلا جدوى في بعد اليوم
البحار: لماذا هذا الكلام وأنا ايها العزيز كيف تتركني بحالي
وانا بحاجة اليك فأنت مصدر رزقس وعملي وحهدي
فكيف سيأتي يوما وتتركني
القارب: لابد لي الرحيل فقد تعبتوهذة السنين قد اخذت من عمري كثيرا
فلابد أن ارتاح
البحار: كيف تتركني وأنا رفيق دربك وكيف لي أجد قارب اخر
مثلك مخلصا بعملة
القارب: سوف تجد قارب اخر يعمللك بأخلاص دائم
البحار: لالالالالالالالا لاأقدر أ أفارقك لا أقدر أن استغني عنك
فأنت كنت معي منذ طفولتي أيام وسنين
أتذكر الايام التي عشناها معا
أتذكر ركوبي عليك والعب معك
القارب: نعم أيام جميلة عشناها معا ولكن سيأتي يوما وتراني
حطاما على تراب البحر
البحار: بكاء ونحيب وسكوت وصمت طويل
نهاية لاجواب له
سوى الدموع المذروفة على خدية
|