أحاول في هذه اللحظات أن أقف مع اخواني وأخواتي الدعاة
حول بعض ما يعتري دعوتنا من نقص أو تقصير أو خلل ، وذلك محاولة لإيجاد الكمال البشري لدى الداعية ، إذ أنه محط أنظار المدعوين خاصة والناس عموما .
فأول ما يهتم به الداعية أن تكون دعوته لرضاء الله سبحانه، فالله لا يقبل من العمل إلا ما كان خالصاً ( وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين) ( الا لله الدين الخالص)
كما يجب على الداعية أن تكون دعوته كدعوة النبي صلى الله عليه وسلم أسلوباً وطريقة ومنهجا فالناس في هذا طرفان ووسط
طرف يتسخط ويتضجر من المنكر ومن صاحب المنكر فيبدأ بتوجيه السهام والسيوف على العاصي وكأنه خرج من دائرة الإسلام
وطرف يتساهل يتهاون يرى المنكر نصب عينيه وكأنه لا يرى شيئاً ولا إنكار حتى ولو بالقلب
والطائفة التي هي على الصواب هم من يشفقون على العاصي ويكرهون المنكر ويسعون لإزالته دون المساس من شخصية العاصي أو التهكم عليه.
والله ربي وربكم أسال ان يجعل دوعتنا دعوة مباركة موفقة على مناهج الكتاب والسنة