عالم حواء | الجوال | احسب وزنك | الصوتيات | الفيديو | تفسير احلام | مطبخ خولة | أزياء | بطاقات

     

العاب | العاب سرعة وتركيز | العاب جديدة | العاب فلاش | العاب ورق | العاب أطفال | العاب اكشن | العاب سيارات

 

   

 

 

 


 
عالم خوله > منتديات خوله العامه > سياحة و سفر > طفل أسير في سجون الاحتلال
 
اسم المستخدم كلمة المرور   هل تود التّسجيل معنا ؟
الإنتساب في عالم خولة يمكنك من الحصول على كافة الإمتيازات والصلاحيات التي لا يتم تخصيصها إلا للأعضاء.
 
دليل موقع لك سيدتي : موقع اسلامي - موقع نسائي - موقع اخبار - موقع برامج - موقع رياضي - موقع شات - موقع العاب

اشتركي في عالم خولة ليصلك كل جديد

البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

طفل أسير في سجون الاحتلال

المشاركة في الموضوع
 
LinkBack خيارات الموضوع طريقة العرض
قديم 08-03-2005 *, 08:47   رقم المشاركة : 1
الكاتب

الأدارة

الصورة الرمزية لـ خولة

غير متصل


الملف الشخصي







غير متصل

خولة is on a distinguished road


طفل أسير في سجون الاحتلال


الأسير عمر عوض.. طفلٌ فلسطيني اعتقل أثناء عودته من المدرسة وقضى طفولته وشبابه في سجون الاحتلال


عمر الآن!!
عمر قبيل اعتقاله






غزة – تقرير خاص

كان لا يزال في الثانية عشر من عمره.. طفل في عمر الزهور غادر منزله إلى مدرسته منذ أربعة عشر عاما ولم يعد إليه حتى الآن!!.

لم ولن ينسى عمر فياض ذلك اليوم الذي اقتحم فيه الجندي الصهيوني "أمنون" مخيم البريج في قطاع غزة، فأمطره شبّان المخيم بالحجارة.. ليلقى الجندي الغازي على اثرها حتفه، وكان ذلك في منتصف الانتفاضة الأولى وبالتحديد يوم 20/9/1990 .

تلك الحادثة كانت كافية لتقلب المخيم رأسا على عقب، لم يكتف جيش الاحتلال بتدمير وتجريف الشارع الذي قتل فيه المستوطن بأكمله في مشهد ما يشبه إلى حد كبير ما يحدث الآن في المدن والمخيمات الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة من تدمير للمنازل وتشريد لمئات العائلات وتجريف للأراضي والممتلكات.. وقام جيش الاحتلال حينها باعتقال كل من طالته أيادي جنوده من أطفال وشيوخ وشبّان..

كان لابد من أن يدفع أحد الثمن ولا مانع من أن تكون المسؤولية جماعية فأمضى كثير من شبّان المخيم فترات متفاوتة في السجون الصهيونية منهم من قضى شهورا ومنهم من قضى سنوات وبعضهم لا يزال معتقلا إلى يومنا هذا ممن حكم عليهم بالمؤبد والمئة عام أو مدى الحياة !!

ومن بين الذين دفعوا الثمن الطفل الأسير أو من كان طفلا والآن يقضي شبابه في السجون الصهيونية.. إنه "الطفل" الأسير عمر عوض..

تروي والدته الحاجة أم يوسف قصة اعتقاله فتقول: "بينما كان عمر عائدا مسرعا من مدرسته بعد سماعه ذلك الخبر داهم جيش الاحتلال المخيم في تلك اللحظة فكان قدره أسرع من خطواته الصغيرة ليصل الجيش إلى ابني عمر قبل أن يتمكن من الوصول إلى المنزل، واعتقل عمر وتبعه فيما بعد باقي أفراد العائلة والده وأخواه الأكبر منه يوسف وفوزي وجميعهم خرجوا بعد قضاء فترات متفاوتة في السجن ليبقي الصغير عمر

كانت "جريمته" أن منزله قريب من الحادث فكان ذلك سببا كافيا ليدفع الثمن غاليا في غرف التحقيق ، كان عليه أن يعترف للمحققين عن الذين تواجدوا في ذلك اليوم وكيف شارك في الجريمة !!

وتتذكر الحاجة أم يوسف ذلك اليوم فتقول: "إنني لم أكن أتخيل يومها أن عمر يمكن أن يعتقل وحين اعتقل ظننتها أيام ويعود ولكن لم يعد عمر".. !!!



طفل في أقبية التحقيق

تنقل الطفل عمر من سجن لآخر ومن محقق لمحقق أرادوا أن يستغلوا ضعفه وطفولته لاعتقادهم بأن صغر سنه فرصة لا تعوض لانتزاع الاعتراف منه أو على الأقل بعضا من أسماء الشباب الذين ارتكبوا الواقعة ومع شدة التعذيب وقسوة المحققين ضعف ذلك الطفل بعد أن تسبب التعذيب في كسر في عظام قفصه الصدري والتي من لينها لم تحتمل التعذيب ليستغل العملاء أو عصافير السجن – كما يطلق عليهم- طفولته وضعفه ويقنعوه بأن يريح نفسه من ذلك العذاب ويعترف بأنه لم يرشق سوى حجرا واحداً على سيارة الجندي وأقنعوه بأن الحكم سيكون شهورا معدودة

فكان الاعتراف مكرها بأنه تواجد وشاهد ذلك الحادث وأنه رشق على الجندي حجراً.. الكلمات كانت كافية لتغير مجرى حياة الطفل عمر ليدفع ثمنها أياما تلو الأيام في التحقيق والحبس لم يرحموا فيه طفولته وصغر سنه.. كان عمر ينمو ويكبر، وتكبر معه آلامه في الاعتقال الإداري الذي كان يتجدد تلقائياً..

لم يكن عمر حينها يعلم ما يحدث له وما كان مخبئا له.. لم يكن يدرك أن الاحتلال ينتظر الشهر تلو الشهر والسنة تلو الأخرى ليبلغ عمر السن القانوني للمحاكمة حسب القوانين الصهيونية.. وهي 15 عشر عاما !!!

فكانت النهاية الحكم عليه بتسعة وتسعين عاماً كانت كافية لتحطم ما تبقى من أحلام هذا الطفل الصغير في الحياة كغيره من الأطفال.. لكن عمر لم يضعف ولم يستسلم أرسل عبر الصليب الأحمر قصاصات من الورق تحمل بضع كلمات من الاستنجاد والتوسل لجمعيات حقوق الإنسان الدولية ومن هم مهتمون بحقوق الطفل ليمدوا له يد المساعدة ولكن دون مجيب.. وظلت عائلة عمر تتقدم بطلبات الاستئناف والالتماس كلما لاحت لهم فرصة لذلك وفي النهاية وبعد عناء وطول انتظار تمكن الدفاع من تخفيف الحكم إلى مؤبد واحد ليدفع عمر الفاتورة الآن من عُمرِه وشبابه!



14 عاماً من عمره أمضاها متنقلاً من سجن لآخر

أمضى عمر 14 عاما أي أكثر من نصف حياته حتى الآن في سجون الاحتلال متنقلا ما بين سجن "المجدل" و"عسقلان" و"النقب" وصولا إلى معتقل "نفحة" الصحراوي ولا تزال والدته تنتظر بفارغ الصبر ذلك اليوم الذي تحتضن فيه ولدها بين أحضانها وتراه.. تلك كل ما تبقى للحاجة أم يوسف من أمنيات في هذه الدنيا متأملة أن يعَجَّل الله ذلك اليوم ويطلق سراح عمر

أما والده الحاج أبو يوسف فيقول وملامح الحسرة ترتسم على وجهه " إن عمر وغيره من الأطفال الذين اعتقلوا وحوكموا هم المثال الأوضح على همجية وعدم شرعية القضاء (الإسرائيلي) ومدى وحشية الاحتلال والذي يعتبر نفسه فوق القانون"، موضحاً أن "هؤلاء الأسرى يمثلون معاناة آلاف الأسر والعائلات في السجن (الإسرائيلي) الكبير الذي يحاصر فيه الشعب الفلسطيني معزيا ذلك إلى التحيز الأمريكي الأعمى لـ (إسرائيل) والحياد السلبي للغرب عامة والضعف العربي أمام قوة (إسرائيل) خاصة مما جعل (إسرائيل) تتصرف كما يحلوا لها دون رادع أو حساب ليدفع الشعب الفلسطيني الفاتورة وحده من احتلال وقتل واعتقال وتشريد

أما يوسف الشقيق الأكبر لعمر فيتذكر تلك الأيام القليلة التي جمعته بأخيه الأصغر عمر في سجن "عسقلان" ويقول "إن عمر تعرض كغيره من المعتقلين لشتى ألوان العذاب وعلى نحو متكرر" ويضيف بأن عمر كان ضحية لضعف المنظمات المدافعة عن حقوق الطفل والتي كانت إما غائبة أو مغيبة ولم تستطع أن تنقذ عمر لتكون النتيجة بأن يقع عمر فريسة سهلة للقضاء (الإسرائيلي) ليجبر على الاعتراف تحت طائلة التعذيب ليتمكن في النهاية من الحكم عليه ظلما ودون ذنب أو سبب ليحرم هذا الطفل من أبسط حقوق الطفولة وهي العيش بكرامة وسط أهله و عائلته



منظمات حقوق الإنسان.. غيابٌ أم تواطؤ؟!!

يذكر أن عمر ليس أول ولا آخر طفل يعتقل، فوفق إحصائية لوزارة شؤون الأسرى والمحررين فقد بلغ مجموع الأطفال الذين اعتقلوا خلال "انتفاضة الأقصى" ما يقارب 2200 طفل تقل أعمارهم عن 18 عاما منهم 348 طفلا لا يزالون رهن الاعتقال في السجون الصهيونية، كما أن هناك200 طفل موقوفون بانتظار المحاكمة وهو ما يخالف كل القوانين والأعراف الدولية هذا إضافة إلى 209معتقل تجاوزوا سن الطفولة داخل السجن ولا يزالون قيد الاعتقال ومنهم من أُعتقل وعمره لا يتجاوز الـ 12 عشر عاما مثل أسيرنا عمر

وتشير التقارير إلى أن هؤلاء الأطفال يتم احتجازهم في ظروف لا يتوفر فيها الحد الأدنى من المعايير التي تنص عليها اتفاقيات حقوق الطفل واتفاقية جنيف الرابعة لحماية المدنيين في أوقات الحرب وعلى مرأى ومسمع منظمات حقوق الإنسان والتي كما يبدو ليست لكل البشر!!

Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
الرد مع إقتباس

 

[ رجيم ] [ المطبخ العربي ] [ سياحة وسفر ] [ قصص ] [ كليبات ] [ شعر نبطي ]  [ موقع لك ] [ فوتوشوب ] [ برامج ] [ تصميم ] [ الموبايل ] [ رسائل جوال ] [ طرب ] [ نوكيا ] [ سيارات ] [ نغمات ]

قديم 08-03-2005 *, 10:15   رقم المشاركة : 2
الكاتب

عضو نـشــط

غير متصل


الملف الشخصي






غير متصل

بلا قلب is on a distinguished road


شكرا ؛؛؛؛ جزيلا

Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
الرد مع إقتباس
قديم 08-03-2005 *, 11:15   رقم المشاركة : 3
الكاتب

الأدارة

الصورة الرمزية لـ خولة

غير متصل


الملف الشخصي







غير متصل

خولة is on a distinguished road


حياكم الله ويسلمووووووحبايبي لمرورك

Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
الرد مع إقتباس
قديم 09-03-2005 *, 12:36   رقم المشاركة : 4
الكاتب

مميز مع مرتبة الشرف

غير متصل


الملف الشخصي






غير متصل

صوت العشق is on a distinguished road


يعطيك العافية .

التوقيع :
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
الرد مع إقتباس
قديم 09-03-2005 *, 12:37   رقم المشاركة : 5
الكاتب

مميز مع مرتبة الشرف

غير متصل


الملف الشخصي






غير متصل

صوت العشق is on a distinguished road


يعطيك العافية .

التوقيع :
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
الرد مع إقتباس
قديم 09-03-2005 *, 06:46   رقم المشاركة : 6
الكاتب

الأدارة

الصورة الرمزية لـ خولة

غير متصل


الملف الشخصي







غير متصل

خولة is on a distinguished road


حياكم الله ويسلمووووووحبايبي لمرورك

Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
الرد مع إقتباس
قديم 19-04-2005 *, 10:34   رقم المشاركة : 7
الكاتب

عضو برونـزي

الصورة الرمزية لـ زهره الليل

غير متصل


الملف الشخصي







غير متصل

زهره الليل is on a distinguished road


يسلموووووووووووووووووووووووووووو عالموضوع الله يعطيك الف عافية

التوقيع :
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
الرد مع إقتباس
قديم 19-04-2005 *, 01:54   رقم المشاركة : 8
الكاتب

الأدارة

الصورة الرمزية لـ خولة

غير متصل


الملف الشخصي







غير متصل

خولة is on a distinguished road


حياكم الله فديتكم جميعا واشكر زيارتكم

Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
الرد مع إقتباس
قديم 22-04-2005 *, 09:12   رقم المشاركة : 9
الكاتب

عضو جديد

غير متصل


الملف الشخصي






غير متصل

نواف77 is on a distinguished road


يسلمووووووو وووو

Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
الرد مع إقتباس
قديم 23-04-2005 *, 02:00   رقم المشاركة : 10
الكاتب

الأدارة

الصورة الرمزية لـ خولة

غير متصل


الملف الشخصي







غير متصل

خولة is on a distinguished road


حياكم الله حبايبي وما قصرتوا للمرور

Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
الرد مع إقتباس
قديم 23-04-2005 *, 04:52   رقم المشاركة : 11
الكاتب

عضو جديد

غير متصل


الملف الشخصي






غير متصل

دفئ المحرق is on a distinguished road


شكرا على الموضوع
والله يعطيك العافية

Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
الرد مع إقتباس
قديم 24-04-2005 *, 12:51   رقم المشاركة : 12
الكاتب

الأدارة

الصورة الرمزية لـ خولة

غير متصل


الملف الشخصي







غير متصل

خولة is on a distinguished road


حياكم الله حبايبي واشكر مروركم

Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
الرد مع إقتباس