مغنية البوب ماندي مور: «مذكرات اميرة» خطوة و«نزهة للتذكر» فرصتي
اظهرت ماندي مور جانباً جديداً لنفسها السنة الماضية عندما اطلقت البومها الثالث بعنوان «ماندي مور». انطلاقة جديدة لهذا الصوت، ماندي الجديدة رائعة، شقية صغيرة وطيبة بصدق.
2001 هي السنة التي بدأت فيها ماندي التمثيل في اول فيلم لها «مذكرات أميرة» فيلم شبابي اظهر اضافة الى الموسيقى ان ماندي بامكانها التمثيل ايضا، وفي الشهر المقبل سوف يتم عرض فيلمها الجديد «نزهة للتذكر» مع الممثل شين وست.
الشيء الرائع في ماندي انها اصيلة، انها تحمل بساطة شخص طيب وبالاضافة لكونها جميلة موهوبة وعلى استعداد لمواجهة المصاعب والمخاطر وتحديها لمواصلة عملها الفني وهذه الصفات هي التي ستجعل ماندي مور تعمل بكل نجاح ولسنوات في هذا المضمار.
في هذه المقابلة التي اجريت معها مؤخرا تحدثت لاحدى المجلات الامريكية عن آخر افلامها السينمائية وعن اسطوانتها الجديدة حيث عبرت عن سرورها الكبير ورضاها عن تجربتها الجديدة من خلال شاشة السينما.
ـ لقد انتهيت من العمل في فيلمك الجديد «نزهة للتذكر» الى جانب شين وست، متى وأين صورة هذا الفيلم؟
ـ لقد صورناه خلال شهري ابريل ومايو من عام 2000 في بلومنجتون بكارولينا الشمالية.
ـ هل احببت تلك المنطقة؟
ـ لقد احببتها، وأود العودة اليها وشراء منزل فيها، لقد عشقت تلك المنطقة عشقاً كبيراً ولدي فيها ذكريات حلوة ولقد زرت العديد من الاماكن لكن تجدني ارتاح كثيراً لهذه المنطقة واتمنى العيش فيها الى الابد. لكن بلومنجتون ليست بعيدة عن اورلاندو حيث اقيم. انها بعيدة عن نيويورك ولوس انجلوس.
دور مهم
ـ لنتحدث قليلاً حول دورك في الفيلم، ما الذي جذبك للقيام بهذا الدور؟
ـ ألعب شخصية تدعى جيمي سوليفان الذي شدني اكثر لها هو انني قرأت القصة كاملة لينكولاس سباركس حيث اعجبتني القصة كثيراً واردت القيام بأي شيء في هذا الفيلم اردت فقط ان اكون جزءاً منه بطريقة أو باخرى، لذا عندما علمت بأنهم سيقومون بهذا الفيلم سعيت للاشتراك فيه مهما كلف الامر، ولسبب ما شعرت ان هناك بعضاً من جيمي في داخلي واردت اظهاره، البعض قال لي ان كل شخصية تختارها لكي تؤديها في الفيلم، تأخذ بعضاً من تلك الشخصية معك الى الابد، لهذا سوف تكون شخصية جيمي ذات القلب الطيب هي الافضل كي اخذها معي واتطلع لان اكون مثلها انها مرتاحة جداً لوضعها على الرغم من انها لا ترتدي الملابس المناسبة والجميع يسخر منها، ولكن ذلك الامر لايزعجها وهذا شيء مازلت اناضل لاجله.
ان لا ادع ما يقوله النقاد او الاشخاص الذين لا تعجبهم موسيقاي او تمثيلي يزعجني، لم استطيع ان اكون مثل جيمي في هذا الاطار وهذا سبب آخر دفعني للقيام بهذا الدور.
ـ هل دائما تختارين الادوار التي لا تشبهك؟
ـ اجل، هذه هي متعة التمثيل فأنا لا اقوم أبدا باداء دور اكون فيه مجرد مغنية او نجمة بوب هذا امر قريب جداً من الواقع اذ لا توجد متعة في ذلك لانها حياتي التي اعيشها، لذا احب ان اختار الشخصية التي لديها بعض الفوارق وبعض العمق.
اداء رائع
ـ هل انت سعيدة بادائك؟
ـ ذهبت الى العرض الاول للفيلم ولم استطع مشاهدته لانني تذكرت الاشياء الغبية والعشوائية ولم اتمكن من مشاهدته.
اعتقد انني سعيدة بادائي هذا لانه كان حولي اشخاص آخرون يقولون لي «كان هذا رائعا» لكن لا استطيع الحكم على امر مثل هذا بنفسي، لا يمكن الحكم على نفسي حتى عندما اغني.
ـ ما اكثر ما اسعدك بعد قيامك بفيلم «مذكرات اميرة»؟
ـ الآن انا وهيثر ماتارازو اعز الاصدقاء لقد شاركتني التمثيل في الفيلم والآن اصبحنا اصدقاء، اعتقد ان يكون لدي الفرصة ان اخذ شهر راحة والقيام بهذا الفيلم هو بحد ذاته امر رائع، كنت في لوس انجلوس وسان فرانسيسكو وشعرت وكأنني في عطلة، كان لدي الوقت الكافي لتكوين صداقات جديدة والقيام بالنزهات سوياً بعد الانتهاء من التصوير هذا امر في الغالب لا اقدر ان اقوم به مع اشخاص من سني. عادة ما اكون بمفردي مع عائلتي وفرقتي ومدير الحفلة، ابعد الاشخاص الي هم من في سني.
ـ هل كونك معروفة جداً كفنانة شعبية يجنبك ذلك الحصول على ادوار قوية او اكثر درامية في الافلام؟
ـ بالتأكيد. يقوم المخرجون بالتجارب لبعض الافلام وبامكانهم ان يقيموا الفنان وفق مقدرته وفي اي اتجاه انه شيء غريب انهم سمحوا لي كي اتمرن على هذا الدور لانه بعيد جداً عما تود «نجمة بوب» القيام به، لا اضع اي مكياج، ارتدي ملابس واسعة جداً، انه ليس فيلماً يجب ان تكون فيه لطيفا. ولكن هذا هو اكثر الاسباب التي دفعتني للقيام بهذا العمل.
ليس لانني مشهورة او «سوبر ستار» وانا لست كذلك ولكن لانني مغنية بوب، لذا العديد من الاشخاص الذين لا يعلمون اين ذهبت باسطوانتي الاخيرة، لانه نوع متوقع في الموسيقى، يعتقدون انهم يعرفون كل شيء عنه. كيف نلبس وكيف نرد على الاسئلة، ولكن حل ما تستطيع او تتمنى ان يعرفه الآخرون هو أنت.
العمل التلفزيوني
ـ ما الذي جذبك لكي تكون مذيعة تلفزيونية؟
ـ أولا ما جذبني الى الـ «M T V» هو ان اظهر للناس بأن لدى شخصيتي.. بإمكانك ان تحاول ان تضع شخصية في موسيقاك ولكن تذكر انها موسيقى وهي ليست شخصا يتحدث مباشرة لشخص آخر. كنت فعلاً محظوظة للحصول على هذه الفرصة من محطة M T V وان اصبح جزءاً من هذه العائلة، لقد ساعدني ذلك ان اكون اكثر ارتياحا مع نفسي ومع الكاميرا.
احب التحدث الى الناس واعتقد من هنا بدأت الفكرة وبعد التدريبات اللازمة اصبحت كما تراني جيدة جدا ومرتاحة وهناك اقمت العديد من الصداقات وامضيت وقتا طيباً.
ـ ما هي فكرة برنامج «مذكرة لماندي مور»؟
ـ انه استعراض الفنانين والرياضيين لبضعة ايام. هو مختلف عن برنامج «يوم في حياة..» انه خلف الكواليس مع كاميرا صغيرة وانت تنسى حتى وجودها وهذا ما يرمي اليه البرنامج برنامجي سوف يتحدث عن الافلام ويقدم بعض الاستعراضات التلفزيونية.. ولكن احب معرفة مذكرات الآخرين.
ـ لنعد الى الموسيقى، البومك الاخير كان مختلفاً بعض الشيء، وهناك امر ما اعتقد تودين القيام به؟
ـ أجل لقد كان كذلك، انه امر افتخر به.
ـ هل اردت خلق بعض المساحة بينك وبين زميلاتك؟
ـ ليس ضروريا ان اضع مسافة بيني وبين الآخرين.
المقارنات حتمية وهن لا يضايقنني ابداً ولكن ما اردت القيام به هو موسيقى افتخر بها، احيانا اعود واستمع الى اسطواناتي السابقة واجد بعض الاغاني غير جيدة أو بالاحرى ادائي كان غير جيد. اريد ان اقدم اغاني بامكانها الصمود امام امتحان الزمن وبعد عشر سنوات من الآن بامكاني النظر الى الخلف واقول «الانتاج كان قليلا ولكن مع ذلك فإنه فعلا نغم قوي وانا فعلاً مسرورة جداً لانني سجلت هذه الاغنية.
اريد القيام بشيء يكون مختلفاً عن غيره انا سعيدة لان الاشخاص الذين استمعوا للألبوم والنقاد الذين راجعوه لاحظوا ذلك، لقد اردت ان احطم القالب الذي وضعني فيه الناس واظهر اليهم بمظهر آخر جديد، اشعر مثل موسيقي حقيقي وهذا كل ما في الامر.
ـ متى ستبدأين العمل باسطوانتك الجديدة؟
ـ على الارجح بداية شهر فبراير المقبل وفي الوقت نفسه احب ايضا القيام بفيلم جديد.
ـ هل لديك فيلم محدد تودين القيام به؟
ـ كلا، مازلت اقرأ السيناريوهات، ولا يوجد الكثير من الافلام قيد الانتاج حاليا، والافلام الجيدة قليلة جدا، سأحاول ان اتريث في الاختيار قدر المستطاع.
لست مشهورة
ـ هل تخافين من التعرض الكثير للاعلام؟
ـ كلا، اعتقد بأن هناك نقطة حيث عليك ان تقلق من كثرة التعرض للاعلام، ولكنني لست مشهورة من هذا النوع، انا لست مثل فرقة N SYNC وبريتني سبيرز.
ـ كشخص مشهور مثلك كيف يؤثر ذلك عليك؟
ـ صراحة، لا يؤثر على حياتي حتى ان اهلي واصدقائي والاشخاص الذين اتعامل معهم الكل يعاملني مثل ماندي لانني كذلك، انه امر طيب ان تتمكن من الخروج من المنزل والذهاب الى مركز التسوق من المحتمل ان يتعرف عليك هناك بعض الاشخاص وهذا امر جيد حيث يعرفك الناس بسبب عملك.
ولكنني لم اصل ابدا الى النقطة التي اكون فيها موضع هجوم.