أتعبتني يا فارسي مابين يأس ورجاء ..
وغدوت ابحث في الصحاري
في السماء ..
عن فارسٍ كان لي يوماً هناء ..
اهتويه واعشق في عينيه الكبرياء ..
وبين يديه نثرت العمر حباً ووفاء ..
فإلى متى يافارسي أمضي
وليس لي إلا العناء ..
وإلى متى تهوى عذابي والشقاء ..
دمعي لديك لذة تعشق
في عيني البكاء ..
تهوى الألم يدمي فؤادي
تطير إن سالت الدماء ..
أرسم دربينا معاً ظلالاً وأفياء ..
وتعود تمحوها لنخطو
تحت هجير ذُكاء ..
ذابت مشاعرنا فلا أدري
أحبا نحيا أم عداء ..
أم أن ما نحيا فرضاً ليس لنا ما نشاء ..
حيرة لفت فؤادي <
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة وإذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )
الحلم بالفارس بحد ذاته شيء رائع وحينما نجد ماكنا نحلم به ونرسم به امانينا.. ذلك الفارس الذي يمتطي ذلك الجواد الابيض..
هنا فقط نحاول ان نتشبث به قدر استطاعتنا لان برحيله عنا يتلاشى الامل ويدب في قلوبنا اليأس
..
فما اصعب الامر حين يكون الفارس قاسياً لا حانياً.. يعشق رؤية الالم لا الفرح..
*********************
هنا سطرك اناملك ما سطرت...
********************
الراقص مع الذئاب...
ما خطته اناملك كان جيداً ولكنه يحتاج للقليل من الابداع ليزداد رونقاً وجمالاً