|
هذه قناتي وأنا حر بها!!!!
هذه قناتي وأنا حر بها!!!!
سمعت الكثير عن قناة (خليجية) من بعض الزميلات. وكانت اغلبها استنكارا واستفهاما عن واقعها ورسالتها.
وفي ظل اهتمام الدولة بحقوق الانسان واحترامها لواجباتها تجاه المواطن والمسئول، ومنح بعض الصلاحيات لابناء هذا الوطن في المشاركة الوطنية وتخفيف القيود عليهم في ادارة النواحي الاقتصادية باستثمار الاموال بالشكل الموجه، واتخاذ كافة التدابير لتحسين ذوق المتلقي فكريا وثقافيا ووجدانيا واقتصاديا باعطاء فرص عمل للمواطن وفتح مجالات في سوق العمل.
ولكن ما نراه هو تخبط غير مسبوق من بعض رجال الاعمال وظهور كارثة التعثر. فأين التكافل بين التربية التعليمية والاخلاقية من هذه القناة وبعض القنوات الاخرى الشاذة، التي تفرز لنا كل يوم الغث من البرامج والمنوعات الممسوخة.
فحري باصحاب هذه القناة ان يكون لديهم حس مجتمعي راق. سؤالي لهم اين الرؤية والرسالة في منتوجهم، لم ار لمدة ساعة واكثر الا اغاني هابطة، ورقيقا ابيض متحركا، فلا الاغنية اغنية ولا الرقص رقصا.
الاغاني العراقية كما عرفناها تسعد المستمع اليها بحلاوتها ورقتها ونبرة الحزن فيها.
كلماتها رائعة فكنا نتغنى بها فأين ناظم الغزالي، وزهور حسين، وحسين نعمة، وسعدون جابر، وفؤاد سالم.. من مغنيي هذا الزمان؟؟!
بنات العراق اشتهرن بالذكاء والوصول للعالمية، عالمات قديرات تجاوزن علماء الغرب بكل عزة وفخر.
وليس كما نراه منهن في الفضائيات من البعض واللاتي لا يمثلن العراق من هدم للقيم والاخلاق. فهل هذه حرية المرأة التي نطالب بها من رفع الوصاية عنها، ورفع وصاية قانون وضعي مجحف بحقها في بعض الدول العربية يكبتها ويعتبرها انسانا غير كامل الاهلية، مواطنا ناقص الحقوق والواجبات، ورفع وصاية المجتمع الذكوري الممثل في القبيلة والعشيرة والاعراف والتقاليد، التي تمارس ضدها ورفع وصاية الانظمة التي تطبق عليها قهرا مضاعفا كمواطنات؟!
وهل نضال المرأة أسفر عن رفع برقع الحياء لدى البعض مما يتعارض مع طموح اغلبية النساء في ثبات هويتهن الاسلامية. وما يهمنا هو وضع المرأة العراقية في الوقت الراهن، وفي ظل هذه الظروف القاسية كيف نساعدها لتواجه محنتها؟ وليس ان نستغلها نظرا للوضع الامني والصحي والمعيشي في تموين منتجات ضعيفة الجودة.
فيا اصحاب القنوات التجارية انقذوا المرأة من الانخراط في الفساد، خذوا بيدها ساعدوها على الخلاص من محنتها. وضعوا الله امامكم في تحمل امانة العمل، امانة عباد الله. تحسسوا مشاكل الوطن العربي وواقعه وقدموا العون الموجه لحل مشاكل المرأة في ، الجزائر، العراق، فلسطين، المغرب، مصر، وغيرها. وألا نستغل معاناة المرأة من البطالة والعجز الاقتصادي بهذه الاساليب. فلنفتح سوق عمل جديدا لها، ولنهيئ بيئة عمل صادقة في توجهاتها ولتفتح الشركات والمصانع واوجه الاعمال المختلفة التي تساعدها على الحفاظ على انسانيتها وحقها في الحياة النزيهة.
عزة المرأة العربية من عزة اسلامنا...
|