الإسلام اليوم- وكالات:
17/2/1426 10:42 -2:42 م
27/03/2005
أظهرت وثائق عسكرية جديدة نشرت في واشنطن عن عمليات تعذيب بحق معتقلين عراقيين في قاعدة عسكرية بمدينة الموصل، تمثلت في ضرب مبرح للمشتبه بهم وإرغامهم على القيام بتمارين جسدية شاقة.
وقالت وثائق حصل عليها الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية بموجب قانون حرية المعلومات أن سجينا يدعى أبو مالك كينامي قضى بنوبة قلبية بعد أن أرغمه حراسه على الوقوف والجلوس بشكل سريع مرات عديدة ويداه موثوقتان خلف الظهر. ولم يكن هذا السجين يعاني من أي مشاكل صحية قبل إيداعه سجنا في الموصل نهاية العام 2003.
وأوضحت الوثيقة أن هذا المعتقل أرغم على الوقوف والجلوس مرات عديدة مع وضع كيس من الرمل على رأسه. وأشارت الوثيقة إلى أن النهوض والجلوس أسلوب عقابي يرغم المعتقل على النهوض ثم الجلوس بسرعة وإبقائه هكذا في حركة مستمرة. وأضافت أنه بعد وفاة كينامي وضعت جثته في سيارة مبردة لمدة خمسة أيام بدون تشريح. ثم سلمت بعد ذلك إلى متعهد عراقي لدفن الموتى لكي يقوم بدفنه.
وروى محققون عسكريون لرؤسائهم أن تصرفات سوء المعاملة التي مورست بحق المعتقلين مهما كان شكلها كانت سلوكا مقبولا وقد تم تدريسها لحرس قوات المشاة الذين لا يملكون الخبرة كأسلوب يتبعونه بهدف انتزاع المعلومات.
وكشف الجنود الذين جرى استجوابهم في إطار التحقيق عن شيوع ثقافة الإساءة للسجناء بالقاعدة العسكرية. وقال أحدهم إن الجنود "تحرشوا دائما بالمحتجزين".
فيما ذكر آخر أن المحتجزين تعرضوا أحيانا لترويع أدى بهم للتبول على أنفسهم. ولم يتمكن التحقيق من تحديد مسؤولية أي من الحراس ومن ثم لم يعاقب أحد.
على الصعيد نفسه ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية أمس السبت أن القادة العسكريين الأمريكيين لن يحاكموا 17 جنديا ضالعين في قتل ثلاثة سجناء كانوا محتجزين لدى الجيش الأمريكي بالعراق وأفغانستان في العامين 2003 و2004 خلافا لتوصيات المحققين.
وكان المحققون قد أوصوا بمحاكمة الجنود بتهمة القتل العمد والتآمر والقتل نتيجة للإهمال. وأفادت الصحيفة بأن الجنود لن يمثلوا أمام القضاء، ولكن أحدهم تلقى خطاب تأنيب رسميا، فيما سرح آخر من الخدمة العسكرية عقب التحقيقات!!.
الرجاء من الاعضاء النقد البناءو الهادف وخاصة من المدعو "جاسم العلي" فبدلا من تلفيق الاتهامات الباطلة و الدفاع عن المحتل الامريكي كما فعل الرافضة بزعم ان الجهاد هو من فعل البعثيين العلمانييين فقط. . انتماء المجموعات لا تهم في الجهاد مادام جميع الشرفاء و الخلصين في خندق واحد يدافعون عن دينهم و عرضهم و بلادهم. بدلا من خندق الكفر والخيانة و معاهدة المحتل الغاصب.
اخي, اولا من اوحى لك اني ادافع عن صدام و نظامهه الظالم. انا احيي واشكر وادعوا لكل من وقف ضد المحتل وقاوم الاحتلال واهله من الخونة. هل تعتقد ان المقاومة الان لاجل صدام ورتله???? لا والله والواقع خير شاهد ان الجهاد انما رفعت رايتهه لاعلاء كلمة الله و الدفاع عن الدين والعرض و البلاد