هام!!
: حتي لا يحذف موضوعك يرجى العلم بأنه لايسمح بكتابة اي موضوع دون ان
يكون عنوان الموضوع واضح ويدل على محتواة هام!! : سوف يتم حذف اي موضوع
يكتب بطريقه المد مثال (( موووضوع جديد ))
بل الصحيح هو ((موضوع جديد )) وكما ان مد
الاحرف أزيـــــاء مثلا غير مسموح
فالاصح هو أزياء
لمزيد من المعلومات يرجى التفضل هنا
هااام
ومميز : بدأت مسابقة التميز وسوف تعلن النتائج اسبوعيا
والجوائز قيمة لمزيد من المعلومات تفضل هنا
الإسلام اليوم- وكالات:
20/2/1426 11:25 -1:25 م
30/03/2005
كشفت مذكرة أن قائد القوات الأمريكية بالعراق الجنرال ريكاردو سانشيز فوض باستخدام أساليب بشعة في استجواب الأسرى العراقيين من بينها استخدام الكلاب وإبقاء السجناء في أوضاع متعبة.
وقد حصل الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية على الوثيقة المؤرخة في سبتمبر 2003 وموقعة من جانب قائد القوات الأمريكية في العراق آنذاك، الجنرال ريكاردو سانشيز.
وقد خولت المذكرة باستخدام أساليب من بينها الإبقاء على السجناء في أوضاع متعبة، واستخدام موسيقى صاخبة والتحكم في الإضاءة، وتغيير أنماط النوم.
كما تخول المذكرة بـ"استغلال خوف العرب من الكلاب مع الحفاظ على الأمن خلال الاستجواب".
ويقول الاتحاد إن 12 أسلوبا على الأقل من بين 29 أسلوبا مدرجا في الوثيقة يتجاوز بكثير الحدود التي يتقيد بها الجيش ميدانيا.
وذكر أمريت سينج المحامي باتحاد الحريات المدنية في تصريح للاتحاد "فوض الجنرال سانشيز بأساليب للاستجواب تنتهك بشكل واضح معاهدات جنيف ومعايير الجيش نفسه".
وأضاف "يتعين أن يتحمل هو وغيره من المسؤولين الكبار المسؤولية عن الانتهاكات الواسعة للمحتجزين".
ومن بين الأساليب التي انطوت عليها المذكرة "التحكم في البيئة" من قبيل تغيير حرارة الغرفة سخونة أو برودة أو استخدام "رائحة كريهة"، أو عزل أحد السجناء، وعرقلة أنماط النوم العادية.
كما سمحت أيضا بما أطلق عليه أسلوب "العلم المزيف"، المنطوي على "إقناع المحتجز بأن أفرادا من بلد غير الولايات المتحدة يقومون باستجوابه".
يذكر الجنرال سانشيز تولى القيادة من يونيو 2003 حتى يوليو 2004 وهي الفترة التي شهدت اعتداء القوات الأمريكية على السجناء في سجن أبو غريب ببغداد. وقد أدت تلك الانتهاكات، التي ظهرت بالصور لمعتقلين عراة ومغطي الرأس، لإثارة انتقادات دولية واسعة.
كانت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) قد رفضت بادئ الأمر الكشف عن المذكرة بناء على اعتبارات الأمن القومي، غير أنها أعطتها للاتحاد الأمريكي للحريات المدنية الجمعة بعد أن طعن الاتحاد في ذلك في ساحة القضاء مستندا إلى قانون حرية المعلومات.
هذا وينخرط الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية في الوقت الراهن في دعوى ضد وزير الدفاع دونالد رامسفيلد تتهمه بالمسؤولية عن تعذيب وانتهاك المحتجزين لدى الجيش الأمريكي في العراق وأفغانستان.