|
culture politique
دمشق تحمل الجانب الأميركي مسؤولية عدم ضبط الحدود مع العراق
دمشق ـ من جانبلات شكاي: رفضت دمشق تحميلها «أي علاقة» بالتفجير الانتحاري في الحلة العراقية، والتي اتهم الاردني رائد منصور البنا، بتنفيذها في 27 فبراير الماضي، محملة مسؤولية مراقبة الحدود العراقية ـ السورية لـ «الجيش الاميركي الذي يمتلك التكنولوجيا اللازمة، ويحول حتى الان دون التوقيع على اتفاق امني بين وزارتي الداخلية في دمشق وبغداد».
وقالت مصادر مطلعة لـ «الرأي العام» في تعليقها على التقارير الصحافية التي اشارت الى دخول البنا «في شكل رسمي» من الاردن الى سورية، ان «دمشق تفتح ابوابها امام جميع المواطنين العرب، وهي لا تطلب منهم الحصول على سمات دخول، وهذه سياسة تتبعها منذ عقود، وهي لا تستثني منهم احدا، بمن فيهم الاردنيون».
واوضحت ان «المراكز الحدودية بين سورية والاردن هي من انشط المراكز، ويزيد عدد المواطنين الاردنيين القادمين على 550 الف زائر سنويا، والحركة على المعابر تكون كبيرة جدا نهاية الاسبوع ومع بداية المواسم السياحية، لوجود علاقات قربى بين المواطنين في البلدين، اضافة الى قدوم اعداد كبيرة من الاردنيين الى سورية من اجل التسوق، او من اجل العبور الى الدول الاخرى خصوصا الى تركيا ولبنان».
واكدت ان «السلطات السورية تبذل ما في وسعها من اجل ضبط الحدود السورية ـ العراقية، وهي في هذا المجال نجحت في إلقاء القبض على العديد من المواطنين العرب الذين كانوا يحاولون التسلل الى العراق، واعادتهم الى دولهم».
وبينت المصادر ان «اللغط حول عدم ضبط سورية لحدودها مع العراق، لم يتوقف يوما منذ احتلاله من قبل القوات الاميركية، وجرت محادثات بين رجال امن في الدولتين بحضور ضباط من الجيش الامني، وقطعت هذه المحادثات اشواطا متقدمة، وبقي ان يتم التوقيع على اتفاقية امنية بين وزارتي الداخلية، لكن يبدو ان سلطات الاحتلال هي التي تحول دون انجاز هذه الاتفاقية الى الان».
.
|