لغة الوداع.. كتبت بلغة خاصة !
أيام تذكرها قبل الوداع.. فبكاء وهو يتبسم..
لحظة جميلة .. آه يا لها من لحظة ليست كأي لحظة..
وقف فيها أمام مياه نهر صغير هناك بعيد عن بلاده ..
نكش بعود صغير في يده الرمل الذي على ضفاف النهر..
تكدر الماء قليلاً ثم تجدد وعاد له صفاؤه من جديد ...
ذلك الماء الذي هو سر بقائنا وحياتنا..
تبسم وهو يتذكر تلك الأيام الخالية..
وارتسمت على وجه ابتسامة عريضة وكبيرة..
أحس برغبة عارمة لضحك وقور أو ابتسامات كبيرة
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )