في حينا
بيت ومسجد
ومجالس بالحب تعقد
ان غاب مناواحد
عن حاله نسعى وننشد
ونعيش افراح الجميع
بلا تردد
الهم يعصرنا
والحزن يجمعنا
والسعد مطلبنا
وديارنا
للكل مقصد
أمن البلاد مزية
سارت بها الركبان
في الآفاق قصه
تروي مثالا حاضراً
في الكتب او فوق المنصه
لمّا بهدي الله
صغنا الحكم
منهجه ونصه
ورمت كبود الحاقدين
وولدت في القلب غصه
علموا بأن الدين
أكمل منهجٍ
واليه تنقاد القلوب
صاغوا معاول هدمهم
شنوا الحروب
نشروا حبائل مكرهم
واستنفروا أعوانهم
من كل صوب
ماذا يريد النشئ من
شتى الملاهي والضروب
ماالحل كي
نقصي عن الدين الشعوب
واتى الجواب مطرزاً
(فرق تسد)
ازرع خلافا واسقه
ماء الحسد
وبه تجد
ان السلاح مسدد
نحو الكبد
والكل يملأقلبه
غل وحقد
ويقول فكري
صائب
والى الأبد
من ينتهج غير الذي
أبغيه صد
ويكون حتماًلازماً
ما منه بد
أني أقوم بحربه
والقول جد
أمي أبي
أوإخوتي
جاري صديقي
من أجد
لاهم عندي من يكون
الهم اني مستعد!!
اناقنبله
موقوتة ومحمله
بالغي نفسي مثقله
ستكون مني الزلزله
من زجني
لاأسأله
وإيلام يهدف ما الذي..
يجنيه مما أفعله
بل ما الذي سأحصله
لا شأن لي
سأنفذ الأمر المحدد
لي عيون مقفله
والفكر مني جامد
عطلته
لاأشغله
لي سنة
مبدوعة ومؤوله
كل الأنام مكفّر
إلا أنا
فدماؤهم لي مهمله
لاضير ان
أثكلت أم
وقتلت أعمى أو أصم
ونثرتهم أشلاء لحم
لاضير ان
يتمت أطفال صغار
والدمع ملئ
محاجر العينين حار
وتركتهم
يتطلعون
بنظرة فيها انبهار
وعلى الشفاه تساؤل!!
قطع الحوار
ماذنبنا؟؟
ماذا جنينا؟؟
هل نحن من حزب اليسار
هل كان والدنا من الكفار
أوأهل الدمار؟
والله إنا مسلمون
وعلى الشريعة قائمون
وبديننا متمسكون
ولنا العقيدة منهج
متأصل
وبها نكون
اولانكون
لسنا دعاة للتحرر
لسنا دعاة العهر
او نشر ا المجون
في كل يوم
نبدأ الفجر الجديد مع الصلاه
وشهادة التوحيد لحنٌ
دائم بين الشفاه
ونجدد الإخلاص
في وضع السجود
على الجباه
في كل يوم كلما
نادى المنادي
قائلاٌ
حيا وحي على الصلاه
نسعى ويسعى أهلنا
طلبا لمرضاة الإله
يبقى السؤال معلق
اين الجواب ؟
لابد من فك الطلاسم والحجاب
عن فكرهم
عن قصدهم
وولوجهم من أي باب
اهدافهم
غاياتهم
لغة الخطاب
اين الجواب
ونعيدها
اين الجواب