أكثر من خمسين عاما مرت على كارثة الكوارث في عصرنا الحديث , احتلال المسجد الأقصى أولى القبلتين و ثاني المسجدين و ثالث التي يشد إليها الرحال , و منذ ذلك الوقت و هو يعاني من محاولات التهويد و الإقتحام و نبش الأساسات و تفريغ الأحشاء من قبل قطعان يهود التي تعمل في عتمة الليل و في ظل سبات الأمة و إنشغال الغير .
250 منظمة عالمية أُقيمت على فكرة هدم الأقصى و بناء الهيكل المزعوم جامعة مئات الألوف من بني اليهود و عشرات مليارات الدولارات لتمويل مشروعها القذر .
جهزوا كل شيء , حجر الأساس للهيكل المزعوم الذي وضع قرب أبواب الأقصى , البقرة الحمراء التي ستذبح فيه , السكين التي ستستعمل , المبخرة , لباس الحاخامات , الحاخامات أنفسهم و مساعديهم , 35 اّلة لهذا اليوم .... اشتروا حجارة هيكلهم الأسطوري , خزنوها في بئر السبع , رقموها وفق خطة البناء ليتم بأسرع وقت و بإنتظار لحظة الصفر .
زرعوا أساس هيكلهم قرب الأقصى و حولوا مربط البراق إلى حائط المبكى بعد أن إنتزعوا الحلقة التي ربط فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم البراق ليلة الإسراء .
قضموا أحشاء الأقصى و حولوا أسفله إلى معابد يهودية و مزارات تلمودية رغم أنهم لم يجدوا فيه فخاراً و لا حجراً و لا بناء و لا حتى مسماراً يدل على تاريخهم المزيف .
أعلنوا عام 2005 نهاية أسطورة (المسجد الأقصى ) مما يمهد لمعركة (هرمجدون ) التي يقتل فيها مائتا مليون وثني (مسلم ) حتى ينزل دجالهم المنتظر .
إنهم يخططون و المسلمون في مشاكلهم يتلهون 000 إنهم ينفذون و العرب في قممهم يختلفون . إنهم يطمسون و الأمم المتحدة و من معها على زورهم يشهدون ...
بقيت اللحظة التي فيها يقتحمون و يدمرون ثم يبنون هيكلهم المزعوم ..
لقد أعلنوا يوم 10 نيسان (يوافق بداية الشهر العبري عند يهود ) موعداً للخطوة الأخيرة . قد يكون ذلك جساً لنبض شارعنا , و قد يكون الموعد النهائي المزعوم !
و على كل حال فالأقصى في خطر منذ لحظة إحتلاله , و إمكانية تنفيذ مخططاتهم قائمة في كل اّن .... فهل سنبقى من المتفرجين ؟
الأقصى يستصرخكم و ينادي نخوتكم و يشد على أيديكم
و يناشدكم بأعلى صوته الذي بات أنيناً و يقول لكم :
هل ستروني للمرة الأخيرة يوم 10 نيسان
أم ستقفوا هذه المرة وقفة عز و شرف ؟
الجماعة الإسلامية في لبنان
هيئة نصرة الأقصى