|
القضاء اليمني يطلق صحفياً متهماً بنشر خبر كاذب
القضاء اليمني يطلق صحفياً متهماً بنشر خبر كاذب
بدأت محكمة صنعاء أمس أولى جلسات محاكمة سعيد ثابت عضو مجلس نقابة الصحفيين لاتهامة بنشر خبر كاذب عن تعرض العقيد أحمد النجل الأكبر للرئيس اليمني علي عبدالله صالح لمحاولة اغتيال فاشلة، واطلقته المحكمة فوراً. وعقدت الجلسة وسط حشد من 300 صحفي يرفعون لافتات التنديد بالاعتقالات، وبتصرفات جهاز الامن السياسي. وطالب المتظاهرون في ساحة المحكمة باطلاق زميلهم الذي كان مرشحاً لرئاسة لجنة «الريان».
كما وضع المجتمعون «لصقاً» على افواههم احتجاجاً على مصادرة الحريات والتضييق على المشتغلين بالصحافة. وقبل ان يأمر القاضي محمد عبدالقادر شرف الدين بالافراج الفوري عن القيادي في نقابة الصحفيين مراسل وكالة قدس برس كانت النيابة قد اتهمته بنشر اخبار كاذبة عن سوء قصد بهدف احداث «شوشرة» في البلاد حين نشر خبراً مفاده تعرض العقيد أحمد علي عبدالله صالح قائد الحرس الجمهوري والقوات الخاصة لمحاولة اغتيال فاشلة وهي تهمة انكرها ثابت بالمطلق.
وشهدت الجلسة التي حرصت المحكمة على ان يظل الصحافي خارج قفص الاتهام وان يحضر في سيارة وكيل النيابة لا بسيارة السجن مشادة بين هيئة الدفاع التي ترأسها ثلاثة من أكبر المحامين في البلاد (أحمد الوادعي وعبدالعزيز السماوي ومحمد علاو) وممثلي النيابة بسبب مطالبة الدفاع بمحاسبة جهاز الامن السياسي لقيام افراد فيه باختطاف عضو مجلس نقابة الصحافيين ومن ثم اعتقاله لمدة يومين.
وكان جهاز المخابرات قد احال ثابت مساء أمس الأول الى النيابة التي رفضت الافراج عنه وهو ما استهجنته نقابة الصحافيين واعلنت رفضها لأي محاكمة قد تتم فيها لايزال احد قادتها مختطفاً لدى جهاز المخابرات دون ان تتم مساءلته عن ذلك.
وقال سعيد ثابت عقب الافراج عنه لـ «البيان» أنه عومل معاملة حسنة اثناء اعتقاله وان المحققين كانوا يلحون على معرفة مصدر الخبر فيما أكد في رده ان مصدر الخبر كان «الاردن» وانه كان مصدر النفي فقط.
واوضح انه امتنع عن تناول الطعام منذ اعتقاله ورفض الرد على اي استفسارات إلا بعد احالته الى النيابة لان اعتقاله مخالفة قانونية.
|