سجود قلم
د.عبد المعطي الدالاتي
سكتَ البيانُ وأطرقتْ كلماتي*** وتدفقتْ في حَيرةٍ عبَراتي
ماذا دها قلمي أراهُ مُكبّلاً ! *** قد كان يوماً سيدَ الكلماتِ
غيري ينام قريرَ عينٍ هانئاً *** وأنا قريرٌ بالسهاد ، فهاتِ
زدني سُهاداً تشتفي روحي به *** زدْ يا فؤاداً صاخبَ الخفقاتِ
قالوا: نجومُ الليل تسمع آهتي *** فلقد توالتْ للفضا آهاتي
لكنها ظلّتْ تَدرّ شعاعها *** وتغرّ بدرَ الليل بالبسَماتِ
وحدي أنا لم يبق لي من صاحبٍ *** إلا خيالٌ في مدى مرآتي
وحدي هنا لم يبقَ لي من نغمةٍ ***إلا وجيبي أوصدى خُطواتي
أشَغَلتُ قلبي في عوالم ذاتي *** عن عالَمٍ لم يَدر كُنهَ صفاتي
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )