كشفتها هيئة التحقيق والادعاء العام
سحب بذور مخدرة من شوارع الدمام
يستوردها تاجر سعودي ... وتباع علنا
إغلاق المطعم الذي وجدت به النبته
كشفت هيئة التحقيق والادعاء العام بالمنطقة الشرقية عن قضية " بذرة " الحشيش المخدر (القنب الهندي) والذي ضبطته إدارة مكافحة المخدرات بأحد المطاعم الفاخرة والمحلات المشهورة مؤخرا( تحتفظ الجريدة باسمها). وعلمت "اليوم" من مصادر موثوقة إن الحشيش تم العثور عليه مزروعاً أمام واجهة المطعم بعد تلقي المكافحة بلاغا يؤكد ذلك وعلى الفور تمت مداهمة المحل والقبض على من فيه وإحالة القضية إلى هيئة التحقيق والادعاء العام بالدمام لمتابعتها والتحفظ على البذور والنبات حتى يتم تحليله داخل مركز مراقبة السموم بوزارة الصحة للتأكد من أن النبات من فصيلة المخدرات من عدمه.
"اليوم" اخترقت الحواجز وانفردت بنشر تفاصيل القضية المثيرة التي نجح في فك طلاسمها هيئة التحقيق وكشفت إهمال جميع الإدارات المسئولة عن وصول هذه البذور المخدرة إلى المملكة وإتاحتها بين أيادي شباب الوطن. في البداية قال أصحاب المطعم المتهمون بزرع النبتة وهم: (أ.ت) -50 عاماً- و(أ.س)- 40 عاماً- و(م. ن) 33- عاماً- من واقع سجلات التحقيق: أن هذه البذور تأتيهم عن طريق بعض المحلات (تحتفظ الجريدة باسمها) بهدف تقديمها كغذاء لعصافير الزينة الموجودة بالمطعم وباقي البذور يلقون بها في الحديقة الخاصة بالمطعم بهدف الزينة.
بات الحشيش عند زرعه
وعلمت "اليوم " من بعض أصحاب المحال التي تبيع البذور أنها مستوردة عن طريق تاجر سعودي يجلبها عن طريق البر من دوله قريبة بشكل نظامي من الجمرك وهي عبارة عن "بذور" مغلفة بكيس شفاف وتباع على الملأ في الأسواق منذ فترة وتسمى بـ"القنب الهندي", وهذا النوع معروف لدى الهنود بالحشيش .
موقع زراعة النبتة امام المطعم
وأكد أصحاب المحلات والمطعم أنهم لا يعلمون عما بداخلها, فهي تباع كعلف للطيور وقد تم تحويل كميات منها إلى (المركز الإقليمي لمراقبة السموم قسم الكيمياء الشرعية) بالدمام. فيما أفاد تقرير مركز السموم: أن العينة عبارة عن كيس بلاستيك شفاف عديم اللون به بذور نباتية مختلفة الأشكال والأحجام والألوان, تزن بميزان القسم الصافي جميعاً (5) غرامات, وثبت أنها مخلوطة ببذور حشيش المخدر والمعروف "بالقنب " . واعترف الموقوفون بسهولة بيعها بالأسواق ودون خوف. من جهة أخرى قال ابن أحد المتهمين " رامي " ان والده بريء من زراعة هذه النبتة ولم يكن يعرف أنها من فصيلة المخدرات ورفض التعليق على أحداث القضية حتى يعرف إلى ماذا تنتهي التحقيقات ... مشيرا إلى ثقته في خروج والده منها وأنه لزم الصمت ولم يتحدث إلى سفارة بلاده للتدخل في الأمر. وفي تطور لاحق بالقضية تم رصد جميع المحلات التي تبيع البذور والتحفظ عليها وإحالتها إلى مركز مراقبة السموم بوزارة الصحة حيث ثبت أنها مخدرة بالفعل. وحتى تكتمل أطراف القضية يبقى التساؤل كيف دخلت البذور المخدرة إلى البلاد، ومن المسئول عن ذلك، وكم من الشباب تناولها. أسئلة كثيرة تحتاج الى اجوبة !!
:: منقولـ من جريدة اليومـ السعودية ::