عرف السالطي منذ نعومة اظافره بشقاوته
فلم يسلم منه احد من اهالي قريته لا الصغير ولا الكبير
كان عنيدا وكثيرالمشاكل في المدرسه
لكنه في المقابل كان يحب بقرته ويحن عليها كثيرا
كان شديد التعلق بها كان لا ينام إلا وهو مسندا راسه لصدرها
كانت بالنسبه له كل شي الماء والهواء والغذاء حتى دش الاستحمام ولعل هذه الصوره هي اكبر دليل
اترككم معهاوعذرا يالسالطي لفضح اسرارك