أثارت قصة امرأة طاعنة في السن في إحدى محافظات جازان جدلا بين المواطنين حيث يتناقل المقربون منها أنها تحمل في بطنها جنينا منذ أكثر من 40 عاما.
وكانت المسنة (ح. م) تعيش سابقا مع زوجها حتى حدث خلاف بينهما فانصرفت المرأة إلى بيت أهلها بعد أن أخذ منها زوجها أطفالها الثلاثة.
وكانت المرأة عند عودتها إلى أهلها تحمل جنينا في أحشائها، وتسبب تفكيرها في مصير هذا الجنين إذا خرج للحياة ببكاء وحزن مستمر لديها خوفا من أن يأخذه أبوه في حضانته ولاسيما بعد الفراق الذي حصل بينهما.
ومع اشتداد حزن المرأة حاول أهلها أن يخففوا عنها حالتها النفسية بشتى الطرق ولكن دون فائدة، الأمر الذي أثار غضب أهلها عليها فدعا بعضهم أن يكون بطنها مهدا لجنينها طيلة عمرها.
وقد احتبس الجنين في بطن أمه منذ ذلك الوقت إلى أن مر عليه أكثر من 40 سنة وهو لا يزال في بطنها.
وأكدت مصادر مقربة من المرأة أن الجنين لا يزال حيا في بطن أمه ويتحرك من وقت لآخر، الأمر الذي يسبب لها آلاما شديدة، حيث تربط على بطنها قطعة قماش من شدة الألم، وقد رفضت المرأة الذهاب إلى المستشفى خوفا من رؤيتها لشكل جنينها المعمر، واضطر الأهل إلى إحضار طبيب من أقاربهم إلى المنزل للكشف على ابنتهم التي ازداد حجم بطنها بشكل ملفت للنظر حيث أكد الطبيب قبل ست سنوات أن الجنين لا يزال حيا ودعاها لإجراء عملية قيصرية ولكنها رفضت الفكرة تماما.
من جهتها قالت اختصاصية النساء والولادة الدكتورة علا الوصيف إن بقاء جنين في بطن أمه لمدة 40 عاما مستحيل علميا فكل شيء ممكن، وأضافت أن الجنين عند وفاته وبقائه في الرحم لمدة شهرين يسمم جسد الأم ولا بد من عملية قيصرية لاستخراجه، وأضافت الطبيبة أن الانتفاخ في بطن المسنة ربما كان ورما ولا بد من الكشف الطبي عليها وعمل أشعة، كما استبعدت في حال وجود جنين أن يكون على قيد الحياة.
_________________