حينما يكون بمنزلة الأخ الكبير , والمخلص الذي يريد الخير والصلاح والسعادة لي , ويبتعد بي عن مواطن الانحراف والبذاءة والسوء والفحشاء والمنكر , حينذاك يكون الصديق الصدوق , والأخ الثقة الذي يدلني على عيوبي ليقومني , والذي أرى في سمته وهداه ومسيرته ما يرفع من درجة إيماني بالله , وحبي للخير , وأملي بالنجاح , وهو الذي أسمع منه وأرى ما ينزع أشواك الغل ونزعات الشيطان من صدري .
هو الصديق الوفي المخلص الغيور على أخلاقي وديني وسمعتي , وهو معلم آخر يضاف إلى والدي ومعلمي .
فحينما أجد صديقا صادقا د
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة وإذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )