قلوع الصمت..
إلى رجلٍ تجردت لأجله من كياني...
تقول لي: لا قيمة لي عندك؟؟...
أتعجب من ذلك يا سيدي... و أنت تعلم أنني لأجلك تجردت من كياني...
وتفككتُ من خيوطي..
وحِكتُ لي معطفاً جديداً إرتديته لأجلك...
أتعجب يا سيدي..كيف تقول ذلك الآن!...
وضعتُ بين يديك كل قواميس محبتي...
و أهديتك كل عبارات العشق والهيام...
وعزفتُ لك أجمل ألحاني...
أتعجب كيف استطعت لفظ كل تلك القسوة...
وكل ذاك التمرد...
ألا يكفي أنني ارتضيت أن أكون في حياتك هادئةً كالنسمات...
تزور
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )