|
امراة تقتل ابنها طمعا في المال
احداث هذه القصة حقيقية
امراة في الخمسين من عمرها تحب المال حبا ً جما ً بل اكثر من ذلك فهي عبدة للمال بكل معنى العبودية
القيم لديها معكوسة
الاجرام و القتل والخيانة وعدم الحياء هي الصفات المحببة اليها والشخص الذي يتمتع بهذه الصفات هو الرجل بكل معنى الرجولة حسب وجهة نضرها طبعا ً وقد ربت ابناءها على هذه القيم ..
وفي عام 2003 وهو العام المشؤوم بالنسبة للعراقيين الشرفاء احتلت القوات الامريكية العراق وحدث ما حدث ؛
لكن هذه الحرب رغم مرارتها على العراقيين فقد كشفت الانسان الوطني صاحب القيم و المباديء الاصيلة وميزته عن الانسان الانتهازي الذي يتخذ من القيم والمبادئ ستارا ً للوصول الى مبتغاه الدنيء
ومن الطبيعي ان يقف ابناء المرأة المذكورة و زوجها مع المحتل الغازي من اجل الحصول على بضع دولارات ولكن الثمن هو بيع الوطن واهله
وتمر الايام مسرعة و المرأة فرحة مبتهجة بما حققه ابناؤها من جمع للمال الوفير حتى المال العام لم يسلم من شرهم فقد نهبوه وسرقوه وهم يضحكون ويمرحون
وقد بلغت خسة ودناءة اولاد تلك المرأة الى حد لايمكن لاحد ان يتصوره..حتى جارهم الطيب سرقوا سيارته بقوة السلاح.حيث حضروا الى دار جارهم المجاور لدارهم ملثمين ومسلحين مستغلين عدم وجود صاحب الدار حيث لم يكن في الدار سوى زوجته واطفاله وان سبب السرقة كان حقدهم على هذا الجار لانه وكانوا هم حثالة الجتمع و كان يشغل منصب اجتماعي ووظيفي مرموق وكانوا هم حثالة المجتمع ...........
ولكن الله كان لهم بالمرصاد وبعد ان تمت السرقة بنجاح اصطدمت السيارة المسروقة المذكورة بعد ان سارت بضع امتار بسيارة اخرى صدمة شديدة وعلى اثرها نقل السائق الى المستشفى للعلاج
ولكن الله العزيز يمهل ولا يهمل وفي احد الايام بينما ذهب احد اولادها الى السوق لشراء حاجيات ثمينة واذا برجال المقاومة الشجعان ينقضون عليه كالاسود ...واود ان اعلمكم ان هذا الرجل كان يعمل مع المحتل ويتظاهر بانه يعمل مع المقاومة الشريفة وبعد ان كشف امره ...قتل شر قتلة وله الخزي في الحياة الدنيا...والعذاب الاليم في الاخرة...ذا جزاء كل خائن حقير
|