دراسة امريكية حول عبقرية الرسول صلى الله عليه وسلم
الثلاثاء, 06 نوفمبر, 2007
الدراسة تستخلص العبر من عبقرية محمد صلى الله عليه وسلم بعد ...اكثر من 14 قرنا
الجزء الخامس والاخير
هنا يقف الباحث أمام الحقيقة المحمدية وينبهر أمام عبقرية رجل لايقرأ ولا يكتب ولا يمارس مهام العسكرية من قبل ’ عرفت باديته بالخصال الكريمة والشرف والرفعة فلم يؤسس امبراطورية مثل الفرس ولا الروم ولم يضرب الطبول مدى حياته فجمع محمد صلى الله عليه وسلم خصال العباقر( بمصطلح العصر) وهو في معبده الذي لا يحده مكان ولا يقيد بزمان انما كان خالصا لوجه الله ودينه
الخلاصة / تنهي الدراسة عرضها للأساليب العسكرية للرسول بالإشارة إلى مفهوم الجهاد. وترى الدراسة أن الجهاد في الإسلام جوهره الكفاح والتغلب على المصاعب، إلا أن المفهوم يساء تصنيفه في الغرب في زمننا المعاصر، ويتمحور حول مفهوم "الحرب المقدسة" فقط.
وتدعي الدراسة أن الجهاد طبقا للتعاليم الإسلامية هو كفاح الإسلام ضد الكفار والملحدين، وأن الأمة الإسلامية بقيادة الخليفة الإسلامي عليها واجب تطبيق قواعد الإسلام حتى يصبح العالم بأكمله محكوما بالقانون الإسلامي. لذا فالتوسع الجهادي هو واجب على كل المسلمين، فالأرض التي احتلها المسلمون تعرف بـ" دار الإسلام" والأراضي الأخرى تعرف بـ "دار الحرب".
وترى الدراسة أن هناك مفهوم "الجهاد الدفاعي" ويتمثل في حالة الهجوم على أي من أراضي المسلمين، وحينذاك ينبغي على المسلمين مقاومة المهاجمين، وينبغي على بقية المسلمين مساعدة من وقع عليه الهجوم من المسلمين. وفي حالة شن الجهاد، فإن كل الذكور البالغين يعتبرون أهدافا عسكرية مشروعة بدون تمييز بين عسكري ومدني، ماعدا العبيد ورجال الدين.
أما النساء والأطفال لا يمكن استهدافهم مباشرة إلا إذا تصرفوا كمحاربين.
وتشير الدراسة إلى أن الإسلام منع التمثيل بالجثث وحظر تعذيب الأسرى، على الرغم من اعتقاد الكاتب بأن تعريف التعذيب يحتوي على مشكلة حيث أن الرسول محمد فرض عقابا على بعض الأسري قد يقع تحت بند التعذيب بمعايير زمننا المعاصر.
وترى الدراسة أنه وطبقا لممارسات الرسول، فالجهادي له حرية التصرف في الأسرى من تنفيذ أحكام الإعدام أو طلب فدية أو حتى إطلاق الأسير.
وترى الدراسة أنه وطبقا للقوانين الإسلامية لا يوجد أي تسامح مع غير المسلمين، فالمرتدون والبهائيون والملحدون، ومن يشكك في وجود الله، والسيخ ليس لهم أي اختيار سوي الدخول في الإسلام أو الموت.
وترى الدراسة أنه مع القرن التاسع عشر، قام علماء المسلمين المعاصرين بمراجعات فكرية لمفهوم الجهاد، وقال علماء السنة إن مفهوم الجهاد هو فقط "مفهوم دفاعي" ويقتصر الجهاد على حالات الدفاع عن النفس، وحالات خاصة إذا منع المسلمين من ممارسة شعائر دينهم بحرية.
وترى الدراسة في النهاية أن المحافظين مثل الوهابيين في جزيرة العرب والمسلحين الجهاديين في العراق وباكستان لا يزالون يتمسكون بمفهوم الجهاد التقليدي، وهم أكثر الفئات