بسم الله الرحمن الرحيم
العسل يؤدي لانتحار الخلايا السرطانية .......سبحان الله:
وقبل وقت قصير من هذه الدراسة الطبية، نشر أطباء في مستشفى (كريستي) في (مانشيستر) دراسة أكدوا فيها قدرة العسل على شفاء مرض سرطان الفم، أو سرطان الحلق.
وقال التقرير الطبي الذي نشر على نطاق واسع عالمياً مطلع شهر يوليو 2006: "إن الأطباء في مشفى كريستي ، كانوا ولفترة طويلة يستخدمون العسل كضمادات لتغطية الشقوق والجروح بعد العمليات الجراحية أو القسطرة، إلا أنهم اليوم باتوا يستعملون العسل في معالجة مرضى السرطان".
وكانت دراسة طبية أخرى، نشرت قبل ذلك على يد الباحثين بجامعة زغرب بكرواتيا، قالت: " إن العسل وغذاء ملكات النحل يمكن أن يكون جزءا من ترسانة السلاح التي يتم بها محاربة السرطان".
وأكدت شبكة الـ (bbc) البريطانية بتاريخ 5 ديسمبر 2004، أن فريق من الباحثين بجامعة زغرب، اكتشفوا أن منتجات عسل النحل أوقفت نمو الأورام أو انتشارها لدى فئران التجارب.
وقالوا: "إن هذه المنتجات يجب استخدامها إلى جانب العلاج الكيميائي".
مشيرين إلى أن منتجات العسل ربما تؤدي إلى ما يعرف (بالأبوبتوسيس) وهو انتحار الخلايا، أو لديها تأثير مباشر سام على الخلايا، أو يساعد الجهاز المناعي الذي يقاوم نمو الخلايا السرطانية.
ويعتبر العسل مادة مضادة للجراثيم والبكتريا على اختلاف أنواعها.
مكونات العسل:
يعتبر العسل غني جداً بالمكونات التي عرف بعضها، فيما لا يزال البعض الآخر منها خفي، لا يعلمه إلا الله عز وجل، الذي وضع في هذه المادة سر الشفاء من أمراض عديدة.
فمن المكونات المعروفة في العسل: الماء، وسكر الفواكه، وسكر العنب والقصب، والدكستوين، وسكر الشعير، ومواد بروتونية، وأحماض عضوية وغير عضوية، وأملاح معدنية مثل المغنسيوم والصوديوم والكبريت والبوتاسيوم واليود والفوسفور والحديد والكالسيوم، وفيتامينات (أ، ب، ب1، ب2، ب3، ب5، ب6، د، ه، وك2، ج) وخمائر مثل (الدياستيز والأنغرتيز والكتاليز والفوسفاتيز والبيردكسيديز)، كما يعتبر عسل النحل من أغنى الأطعمة بالخمائر
مع تقديري وتحياتي
منقول