|
الخطوط الحمراء
أعلنت إيران إن دخول القوات الأمريكية للنجف وكربلاء هي خطوط حمراء ولم يحصل أي شيء
بعد ذلك وتركت السيد مقتدى الصدر وأتباعه يواجهون مصيرهم بتواطئ مع المجلس الأعلي
للثورة الإسلامية بقيادة عبدالعزيز الحكيم فما هو الدور الخفي للإيرانيين في العدوان على ديار
الإسلام في العصر الحديث
لقد شكل التدخل الإيراني الأخير في العراق لمساعدة أمريكا كما صرح وزير الخارجية الإيراني
كمال خرازي مفاجأة للمراقبين فكيف يقبل نظام طالما وصف عدوه بالشيطان الأكبر إن يساعده
عندما يكون في محنة لكنه لم يكن إلا قليل من كثير من التدليس يمارسه النظامان لخديعة الأمة
العربية والأسلامية منذ وقت ليس بالقليل وأليك بعض التصريحات من مسئولي الدولتين
ذكر محمد على أبطحي نائب الرئيس الإيراني للشؤون القانونية والبرلمانية في ختام أعمال
مؤتمرالخليج وتحديات المستقبل ًالذي ينظمه مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية
سنويا بإمارة أبو ظبي مساء الثلاثاء 15/1/2004م ليعلن أن بلاده قدمت الكثير من العون
للأمريكيين في حربيهم ضد أفغانستان والعراق' ومؤكدا انه ' لولا التعاون الإيراني لما سقطت
كابول وبغداد بهذه السهولة ' !! وليس بعد هذا الاعتراف من سبيل لدعاة التنويم والتخدير
لمساكين المسلمين البسطاء سيما إذا أخذنا بالأعتبار أن أبطحي القيادي الإصلاحي الشاب الذي
يفاخر دوما بـ'مراعاة التيار الإصلاحي الإصلاحي لحقوق الأقليات من السنة الإيرانيين الذين
يبلغون 15 مليون مسلم أو يزيدون وسواهم من اليهود والنصارى والصابئة ويقدم نفسه
كأحد معتدلي الساسة الإيرانيين , هو عينه الذي يجاهر بما سلف أبطحي عبر من جهته عن
أساه لأن من كانت الدولة الإيرانية تدعوهم بـ'الشيطان الأكبر' لم يثمنواالخدمة الإيرانية
قبل ذلك نقلت جريدة الشرق الأوسط في 9/2/2002م عن رئيس مجلس تشخيص مصلحة
النظام أحد الأجهزة الثيوقراطية الإيرانية المتنفذة الرئيس الإيراني السابق ؛ علي أكبر هاشم
رفسنجاني قوله في يوم 8 فبراير في خطبته بجامعة طهران : إنّ 'القوات الإيرانية قاتلت
طالبان، وساهمت في دحرها وأنّه لو لم تُساعد قوّاتهم في قتال طالبان لغرق الأمريكيون
في المستنقع الأفغاني وتابع قائلاً : يجب على أمريكا أن تعلم أنّه لولا الجيش الإيراني الشعبيّ
ما استطاعت أمريكا أنْ تُسْقط طالبان قبل ذلك بفترة طويلة , صرح الدكتور علي ولاياتي: بأننا
'لن نسمح أن تكون هناك دولة وهابية في أفغانستان أي ( دولة سنية) وفقا للتعبير الشيعي
الشائع الآن وأنه إبان الحرب , أفاد عديد من الخبراء العسكريين بأن الطائرات التي انطلقت
من قواعد أمريكية في الدول العربية لا يمكن أن تعبر لأفغانستان إلا عن طريق الأجواء
الإيرانية في وقت كان المسؤولون الإيرانيون يشددون على حرمة الأجواء الإيرانية
إلا على الطائرات المضطرة للهبوط اضطراريا في إيران ! وأشارت مصادر عسكرية
في الاستخبارات الأميركية في الوقت ذاته أن عناصر من القوات الخاصة الأميركية الموجودة
في مدينة هرات غربي أفغانستان قرب الحدود الإيرانية أفادت بأن عملاء إيرانيين يتسللون
إلى المنطقة ويهددون زعماء القبائل
نقلت صحيفة'نوروز' عن نائب رئيس مجلس الشورى الإيراني الإصلاحي محسن أرمين قوله
إن ثمة اتصالات تجرى لاحتواء الأزمة والحصول على معلومات دون وسطاء هذا أمر طبيعي
لا يمكننا القول إن هناك مفاوضات، وهذه الاتصالات لطالما كانت قائمة في السنوات الماضية
وبحسب مصادر سياسية في إيران تمت مثل هذه 'الاتصالات' في الأشهر الماضية في أنقرة
ونيقوسيا وتناولت خصوصا مسألة أفغانستان. [ الوطن السعودية 15 مارس 2002م في وقت
كانت تخايل الولايات المتحدة العالم بحديثها عن محور الشر الذي يضم إيران 'تقية' وتدليساً
ما ذكرته صحيفة يو إس إيه توداي في 24 مايو 2004 من أن إيران مهتمة بإعادة العلاقات
الدبلوماسية بينها وبين الولايات المتحدة وما قالته مستشارة الأمن القومي الصهيونية ،
كوندوليزا رايس في مقابلة مع إحدى وكالات الأنباء أن الأمم المتحدة قد قامت بتيسير إتصالات
بين الولايات المتحدة وإيران بصورة منتظمة عبر ما يطلق عليه اسم عملية جنيف، لمناقشة
مسائل عملية كانت تتعلق أصلاً بأفغانستان، ثم اتسع نطاقها لتشمل العراق وقد أشارت رايس
قبل فترة وجيزة إلى أن مبعوث الرئيس الأفغاني الخاص زلماي خليل زادة قد شارك في محادثات
مع مسؤولين من إيران التي انبثقت مباشرة كما قالت رايس من الحاجة إلى معالجة أمر بعض
المسائل العملية المتعلقة بأفغانستان ثم وسعنا ذلك ليشمل العراق ما قاله نائب الناطق الرسمي
باسم وزارة الخارجية الأميركية، فيلب ريكر :'نعرف كلنا بالطبع تاريخ جهود التحالف في
أفغانستان التي أدت إلى تحرير ذلك البلد من طالبان واجتثاث الخلايا الإرهابية، بما فيها بالطبع
القاعدة التي كانت تتخذ من أفغانستان قاعدة لها. وكانت تلك عملية تمكنا بها من التباحث مع
إيران أيضاً حول قضايا تتعلق بأفغانستان موقع وزارة الخارجية الأمريكية على شبكة الإنترنت
ما أعلنه الناطق باسم الخارجية الإيرانية وكذلك وزير الاستخبارات الإيراني علي يونسي في
حديث أدلى به الأخير في المدرسة الفيضية الدينية في قم أثناء العدوان من أن هناك شكلاً من
أشكال الدعم تقدمه إيران أو اتفقت إيران على تقديمه للولايات المتحدة د. محسن رضائي
الأمين العام لمجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران خلال حديثه لبرنامج بلا حدود في قناة
الجزيرة أثناء العدوان قال :' إن الخلاص منه [المستنقع الأفغاني] يجب أن يمر عبر إيران أي
إزالة طالبان والتيار السياسي الموجود في أفغانستان، وإذا وصلت أميركا إلى طريق مسدود في
أفغانستان لابد وأن تحصل على طريق للخلاص من هذا الطريق المسدود فإيران طريق جيد
وإيران يمكن بشتى الطرق أن تحل هذاالطريق، وتخلص المنطقة من الأزمة الحالية وتنتهي هذه
الأزمة برنامج بلا حدود 25-7-2001 م
إشادت الرئيس الأفغاني المفروض حميد قرضاي بالدعم الإيراني في إسقاط طالبان وقال لإيران
دور مهم فلديها الكثير من الموارد مع توفر حسن النية لمساعدتنا على إعادة إعمار أفغانستان
ونريد من دول العالم كافةأن تساعدنا كما ساعدتنا إيران صحيفة الشعب الصينية25-2-2002م
ما قامت به إيران في العراق عندما آلت على نفسها أن تشكل جيش العراق من محازبيها سواء
من العراقيين أو الإيرانيين المهاجرين إلى العراق وبدعم مباشر من ضباط وعناصر
الاستخبارات الإيرانية والباستيج الذين تدفقوا ـ وما زالوا يتدفقون لا سيما تحت جنح ظلام
طقوس عاشوراء دونما رقابة وبطرف مغمض من المحتلين الأمريكيين والبريطانيين الذين
يدينون لهؤلاء بالفضل فيما اعترفوا به بأنفسهم بأنهم لولاهم ما سقطت بغداد الرشيد ولا
سقطت كابول قتيبة ولما كان للصهيونية العالمية أن تغلبنا في هذه الجولة وللحق إننا نقول بأن الفخر بمساندة الصهيونية
العالمية في إسقاط عواصمنا الإسلامية الواحدة تلو الأخرى في قبضة اليهود وأشياعهم من
اليمين البروتستانتي لا يمكن أن يصدر عن قوم يحملون لهذه الأمة ودا ولا يشاركونها
أحلامها وتطلعاته
|