طريقة خفظ الاطفال للقران
انا عندي في الحلقة طفلة لم تتجاوز الثلاثة من عمرها تحفظ من القران جزاء عم جزاء تبارك
طريقه هى تشجيع بهدية و في كل نهاية اسبوع وفي نهاية السنة جوازعينة ومادية
القصص الواقعيه..اما عن احداث هذه القصه ..فهذه امرأه مسنه في الثمانين من عمرها
بدأت في حفظ القرآن الكريم في السبعين من عمرها..تقول (ام صالح) في حوار اجرته معها
مجلة الدعوه الاسلاميه انها كانت تتمنى حفظ القرآن الكريم منذ صغرها حيث كان والدها واخوتها الكبار حفظه لكتاب الله عز وجل فحفظت سوراً من القرآن الكريم فلما بلغت الثالثة عشرة من عمرها تزوجت وانجبت سبعه من الابناء ثم توفي والدهم ...فتفرغت بعد ذلك لتربيتهم
حتىتزوج جميع اولادها وبناتها..ولم يبق عندها الا بنت في الثانويه.. من هنا ابدت (ام صالح)
رغبتها في حفظ القرآن الكريم لابنتها الصغرى..فوافقت البنت التي ضربت اروع الامثله في البر والاحسان..وكان موعدهما العصر تحفظان في كل يوم عشر آيات تقوم البنت بترديدها
على والد تها فاذا جاء اليوم التالي تقوم الام بتسميع الايات لابنتها ...قبل ذهابها للمدرسه
وقد قامت الفتاه بتسجيل الايات بصوت الشيخ الحصري حتى ترددها الام..واستمر الوضع على هذه الحال لمدة اربع سنوات..حتى تزوجت البنت وانشغلت بتربية ابنائها ولم تعد قادره على تحفيظ والدتها..ولما علم زوج الفتاه بشانهما استاجر شقه بجوارمنزل الوالده..وكان يشجعهما
على ذلك ويسمع لهما القرآن الكريم..وقد قامت البنت بالبحث عن مدرسه طيبه تقوم بتدريس والدتها في حال غيابها وهكذا استمرت ام صالح على الحفظ بهمه عاليه..حتى اتمت حفظ القرآن الكريم كاملا وعمرها82عاما..الجدير بالذكر انه خلال 12عاما (مدة الحفظ)غابت الهموم عن(ام صالح)ولم تعد تحمل هم الابناء وتربيتهم...
اخواتي في الله هكذا تفعل الهمه العاليه بنفوس اصحابها..تزيل العقبات..وتكسر الحواجز
..وتجعل المستحيل سهلا وممكنا..جعلنا الله من المسابقين الى الخيرات..
ملاحظه..(ام صـــــــــالح) تتفرغ الان لحفظ الاحاديث وقد حفظت تسعين حديثاً...
اتمنى من الجميع ان يستفيد من هذه القـــــــــــصه..
دعوااااتـــــــــــــــــــــــــــــــــــــكم
منقوووول
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وأصحابه وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين . .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. أما بعد
قال الله تعالى : " إِنَّ هَـذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا "
سئلت أم المؤمنين السيدة عائشة الصديقة بنت الصديق ـ رضي الله عنها وعن أبيها ـ عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : ( كان خلقه القرآن ) .
قـال بشر بن الحارث : سمعت عيسى بن يونس ( ت 187 هـ ) يقول :
إذا ختـمَ العبدُ قبّـل الملَك بين عينيـه ، فينبغي له أن يـجعلَ القرآن ربيعـاً لقلبه ، يَعْمُـرُ ماخرِبَ من قلبِـهِ ، يتـأدبُ بـآدابِ القرآن ،ويتخلّـقُ بأخلاقٍ شريفةٍ يتميّـز بـها عن سائرِ النّاس ممن لايقرأ القرآن .
فـأول ماينبغـي له أن يستعملَ تقوى الله في السّـرّ والعلانية : باستعمال الورع في مطعمـه ومشربه ومكسبـه ، وأن يكونَ بصيـراً بزمانه وفساد أهلـه ، فهو يـحذرهـم على دينـه ؛ مقبلاً على شـأنه ، مهموماً بـإصلاح مافسد من أمره ، حافظـاً للسانـه ، مميِّـزاً لكلامه ؛ إن تـكلّم تكـلّم بعـلم إذا رأى الكلامَ صواباً ، وإن سكت سكت بعلـم إذا كان السكوت صـواباً ، قليـلَ الـخوض فيمـا لايعنيـه : يـخاف من لسانه أشدّ ممـا يـخاف من عدوّه ، يـحبس لسانـه كـحبسه لعدوّه ، ليـأمن شـرّه وسوءَ عاقبتِـه ؛ قليلَ الضّـحك فيما يضـحك منه النّـاس لسـوء عاقبـة الضّـحك ، إن سُـرَّ بشـيءٍ مما يوافقُ الـحقَّ تبسَّـم ، يـكره الـمزاح خوفـاً من اللعب ، فـإن مـزح قال حقـاً ، باسطَ الـوجه ، طيّـب الكلام ، لايـمدحُ نفسه بـما فيه ، فكيف بـما ليس فيـه ، يـحذر من نفسه أن تـغلبـه على ما تهوى مما يُسـخط مولاه ، ولايغتـابُ أحداً ولايحقر أحداً ، ولايشمـت بـمصيبة ، ولايبغي على أحـد ، ولايـحسده ، ولايسـيءُ الظـنّ بـأحدٍ إلا بـمن يستحق ؛ وأن يكون حافظـاً لـجميع جوارحـه عمّـا نُهـي عنه ، يـجتهد ليسـلمَ النّـاسُ من لسانه ويده ، لايظلم وإن ظُلـم عفـا ، لايبغي على أحد ، وإن بُغـي عليه صبـر ، يكظم غيظـه ليرضـي ربّـه ، ويغيظَ عدوّه . وأن يكون متواضعاً في نفسه ، إذا قيـل له الـحق قَبِـله من صغيـرٍ أو كبير ، يطلب الرفعـة من الله تعالى لامن الـمخلوقين .
وينبغي أن لايتـأكلَ بـالقرآن ولايـحبّ أن تُقضى له به الـحوائج ، ولايسعى بـه إلى أبناء الـملوك ، ولايـجالس الأغنياء ليكرموه ، إن وُسِّـع عليـه وسَّـع ، وإن أمسِـك عليه أمسَك . وأن يُـلزم نفسه بِـرَّ والديه : فيخفضُ لهما جناحـه ، ويخفصُ لصوتهما صوتـه ، ويبذل لهما ماله ، ويشكر لهما عند الكبـر . وأن يـصلَ الرحم ويكره القطيعـة ، مَن قطعه لـم يقطعـه ، ومن عصى الله فيه أطاع الله فيه ، مَن صحِبـه نفعـه ، وأن يكون حسن الـمجالسة لمن جالس ، إن علّـم غيره رفق بـه ، لايعنّف من أخطأ ولايـخجله ، وهو رفيقٌ في أموره ، صبورٌ على تعليـم الخير ، يـأنس بـه المتعلـم ، ويفرح به المـجالس ، مـجالسته تفيد خيـراً .
عن عبد الله بن عمـر – رضي الله عنهما - : " كنّا صدرَ هذه الأمّـة ، وكان الرجـل من خيـار أصـحاب رسول الله – صلى الله عليه وسلم – مامعـه إلا السّـورة من القرآن أو شبـه ذلك ؛ وكان القرآن ثقيـلاً عليهم ، ورُزقوا العمـل بـه . وإنّ آخـر هذه الأمّـة يُخفّف عليهم القرآن حتّى يقـرأ الصّبـيّ والأعجمـيّ ، فلايعملون بـه " .
وعـن مجاهد – رضي الله عنه _ في قـوله تعـالى " يتلونـه حـقّ تلاوتـه " : " يعملون بـه حـقَّ عملـه " .
وعن عبد الله بن مسعود – رضي الله عنه - : " ينبغـي لـحامل القرآن أن يُعرف بليلـه إذا النـاسُ نـائمون ، وبنـهاره إذا النـاسُ مُفطرون ، وبـورعه إذا النـاس يـخلطون ، وبتواضعـه إذا النـاسُ يـختالون ، وبـحزنه إذا النـاسُ يفرحون ، وببكائـه إذا النـاسُ يضحكون ، وبصـمته إذا النـاسُ يـخوضون " .
وعن الفضيل بن عيـاض – رحمه الله تعالى - : " حـامل القرآن حـامل رايةِ الإسلام .. لايينبغي لـه أن يلغـو مع مـن يـلغو ، ولايسهـو مع مـن يسهـو ، ولايلهـو مع مَن يلهـو "
جعلنا الله تعالى ممن يتأدب بآداب القرآن ، ويتخلق بأخلاقه ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته