قال المفتي سعيد عبد العظيم
التردد في المواظبة على الصلاة أو فعل أي شيء من الطاعات يذهب بإذن الله بمعرفة الغاية التي لأجلها خُلقنا, وأننا ما خُلقنا إلا لطاعة الله وعبادته سبحانه وتعالى. {وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون} وأن المرجع والمآب إلى الله, وأن الأمر إما جنة وإما نار, ولا يستوي المحسن والمسيء, وكان حاتم الأصم يقول "علمت أن عملي لن يعمله غيري فأنا مشغول به, وعلمت أن رزقي لن يأخذه غيري فأطمأنت بذلك نفسي, ورأيت أن الموت يأتي بغتة فقلت أبادره, ورأيت الناس ينظرون إلى ظاهري والله ينظر إلى باطني فرأيت أن مراقبته أولى وأحرى".
علينا بمتابعة الفرائض بالنوافل حتى تقوى معاني ا
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة وإذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )