|
قصة بيت
في طريقي للعمل مثل كل الأيام
أرى هذا البيت و من حوله من البيوت و لكن لم أدري لما هذا البيت بالتحديد ممكن لجمال موقعه لا أدري.
دائماً اتأمل ما كان.
بيت جميل حوله حديقه ملئتها الورود و الازهار و اشجار الفاكهه وطفل صغير يلعب في فناء الابيت
لحظه أسمع صوت جميل قادم من الداخل
أليكو ادخل داخل المنزل الجو بارد بالخارج
نعم امي لحظه واحده فمعي ليلا صديقتي
لما لا تدعوها للداخل فالجو بارد و الثلج يغمر المكان
انها سوف تنصرف الان فلديها الكثير من الاعمال و الواجبات المدرسيه
فلاديمير ذوجي حبيبي دعني اساعدك ؟
لا يا حبيبتي فأنت مرهقه من كثرة الاعمال المنزليه يكفيكي أليكو
لا يا حبيبي فأنت أيضاً مرهق من عملك طوال اليوم و تريد ان ترتاح
حبيبتي لمسه من يدك و قبله منك تزيل من بي من تعب
هذه اللمسه أما القبله فاتركها لليل فأليكو قادم
ماذا تقولي يا أمي
هههههههههه
لا شيء حبيبي بدل ملابسك و أصعد للمذاكره .
حاضر أمي
غداً أليكو سيكبر و يصبح طبيباً مثلك
أنا اريده مهندس حاسب فهو مجال المستقبل
دعنى من المستقبل ألن تصعد لتنام
اوافق بشرط تسددي دينك لي فلي عندك قبله
قبله واحده بس
هههههههه
هيا بنا
ماذا
قم سيد داتو لقد تم أصلاح الحافله و سوف نتحرك الأن
رباه أهذا البيت الخرب من جراء والحروب و التكالب على سلطه
أكل هذا الحب كان بداخله هذه الاسره السعيده و هذا الحلم البسيط
أين هم الان؟
اين أليكو؟ تراه فقد ابويه؟
أين الأبوين؟
اطماع شخص أو مجموعه في مال أو سلطة أو اي مصلحة كانت
هل سبب كافي لقتل أحلام هذه الاسرة البسيطة؟
ليست هذه الاسرة فقط بل هناك ألاف الاسر بدون رحمة !
لصالح من؟
لأجل من؟
من المستفيد؟
هناك من و ألف من بدون اجابه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ان كان عندك جواب واحد لمن أنتظر ردك؟؟
|