(وصفة سحرية)
لكل امرأة تود أن تشعر بالاشباع العاطفي من زوجها، فتلخص الحل في هذه النقاط التالية:
أولا: لا بد أن تعرفي أولا متى لا يكون الرجل مستعدا لمبادلة الحب وذلك في الأوقات التالية :
- وقت الغضب من أمر ما .. بالذات إذا كان غاضبا منك .
- إذا كان منشغلا ذهنيا بالتفكير كالتخطيط أو حل مشكلة .
- إذا كان يعاني من مشكلات في العمل .
- إذا كان جو المرأة مملا روتينيا حتى لو كانت في قمة الرعاية والعطاء له .
ثانيا: أن تعرفي الأوقات التي يكون فيها مستعدا لإعطاء ومبادلة الحب .. منها:
- اللحظات الحميمة في العلاقة الخاصة في غرفة النوم ، فأغلب الرجال تتجدد مشاعر الحب والحنان لديهم من خلال تمتعهم بتلك اللحظات الخاصة ، خاصة إذا توفقت الزوجة مع زوجها في هذا الحب والمرأة في هذا الأمر تختلف عن الرجل فهي تفضل أن تحصل على مشاعر الحب أولا ثم تندمج فيما بعدها العلاقة الخاصة .
- إذا كان شعوره بدعم وثقة زوجته به كبيرة ، خاصة الإعجاب به وتقبلها له بلا شريك .
- إذا طلب منها مشاركتها له في أنشطته الخاصة كالرياضة ، قراءة كتاب معه ، طلب السفر معه في رحلة التحدث معها في أمر يحبه .
والمرأة الذكية تدرك بفطرتها متى يكون الرجل محبا لها، وكل ما عليها أن تحسن الاقتراب منه بهدوء وتستجيب للحظات الحب التي يمنعها لها .
ثالثا: أنه مهما كان تفاني المرأة في عطائها الزوجي، إلا أنه لا بد أن تدرك أن الرجل من طبيعته أنه ملول ، وقد يصبح عطاؤك في يوم ما أمرا روتينيا لا يشعر بروعته ، خاصة سن الأربعين فلا تظني أن ما يجذب الرجل في المرأة عطاؤها فقط، ولكن يجب أن تتقربي منه كثيرا فيملكك ولا تبتعدي عنه كثيرا فيجفاك ونوعي عطاؤك حسب كل مرحلة من مرا حل حياتك مع زوجك .
رابعا: كوني مبادرة بصور الحب غير المألوفة لزوجك مثل إرسال رسائل غرامية له عن طريق الجوال ، إعداد مفاجآت لذيذة لزوجك في إحدى الليالي مع مراعاة أن يكون من منها مناسبا لذلك ، هذه من الأمور التي تحرك مشاعر الرجل وتجدد نظرته لك .
خامسا: اعرفي كيف تطلبين الحب :
- اختيار الوقت الملائم .
- الطلب دون إلحاح فالرجال لا يستجيبون للإلحاحات والحنق .
- عبري مباشرة عما تريدين مثلا: لا تقولي أنت لا تحبني، ولكن قولي: أريد أن أخرج معك إلى شاطئ البحر.
- اجعلي عباراتك مقتصرة بعيدة عن التدبيرات والاتهام حتى لا تقاومك ..بل خاطبي الرجل المحب في داخله لك .
- كوني واثقة من نفسك أمامه ، فهناك من تقدم لزوجها قمة العطاء ولكن بضعف وهو يحبه كثير من الرجال، بل اجعلي عطاءك رمز قوتك وثقتك بنفسك .
ونصيحة أخيرة ومهمة جدا (إذ غالبا ما تقع فيه كثير من الزوجات المحبات لأزواجهن):
لا تجعلي حياتك يدور محورها حول زوجك فقط ؛ (بمعنى) ألا تجعلي شعورك بقيمتك الذاتية مرتبطا بحب زوجك لك لا غير. . عليك أن تركزي على اهتمامك بنفسك صحيا ، وذهنيا ، وإيمانيا، لذا أوجدي لك اهتمامات خاصة بك ترتقين من خلالها وتتطورين .. ولا تجعلي عطاءك لزوجك يطغى على نفسك فتهملينها بحجة خدمة الزوج ورعايته فكلما كان اهتمامك بنفسك كبيرا جذبت زوجك لكل شيء جميل فيك بالذات صحتك .