الاردن ,,, آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ,, لا تسألوني عن هاذي الديرة
سافرت لها بحدود سبع مرات لان عن طريقها كنا نروح لسوريا ولبنان وتركيا ,,, بس ما نمر عليها مرور الكرام
بالعكس كنا نسكن فيها ,,,
خلوني ,,, اكتب لكم ما استطبع كتابة بحق المملكة الاردنية الهاشميه الشقيقه ,,,
البحر الميت
إلى الغرب من عمّان، وعلى مسافة 55 كيلو متراً تقع أكثر بقاع الأرض إنخفاضاً عن مستوى سطح البحر .... إنه البحر الميت، الذي عاش عبر الحقب التاريخية المتعاقبة، ليصبح من أكثر المناطق جذباً للسياح الباحثين عن الدفء في فصل الشتاء، والطبيعة الخلابة، والغرابة التي تتجسد في بحر لا كائن حياً فيه بسبب كثافة أملاحه، لكن في مياهه المالحة علاج للكثير من الأمراض، وما زال الناس يستشفون في هذه المياه منذ ألآف السنين
كما أن أملاح البحر الميت تكون المواد الخام لإنتاج البوتاس وأملاح الإستحمام العلاجية، والمنتجات التجميلية التي يتم تسوسقها في مختلف أنحاء العالم
ببعد المرور في طريق جميلة بين الهضاب والأودية، يصل الزائر إلى البحر الذي يعوم فيه من لا يجيد السباحة، وفي المقاهي والمنتجعات المنتشرة على الشاطىء يقضي الزائر أجمل أوقاته
وتوفر التسهيلات السياحية كل مستلزمات السباحة من ملابس وأدوات للزائرين، الذين يستطيعون الخوض في المياه الدافئة
وحيث تبلغ كثافة الأملاح فيها أربعة أمثال كثافتها في مياه البحر العادية، لذا يستطيع الزائر أن يستلقي على وجه الماء، وهو يقرأ جريدة أو كتاباً بين يديه
على شاطيء البحر الميت فنادق حديثة وكبيرة، ومراكز للعلاج الطبيعي، والعديد من المطاعم ، ويستطيع الزائر قضاء ليال ممتعة في أجواء خلابة لا مثيل لها في العالم
ويمكن الوصول إلى البحر الميت من عمّان والمدن الأخرى بواسطة السيارات الخاصة والسياحية، وبالحافلات الكبيرة المريحة التي تقل المجموعات السياحية الزائرة للمنطقة
جرش
الإسم السامي لها جرشو وفي الفترة الهلنستية أصبحت جرسا ، كما ذكرت في بعض النقوش النبطية وهي إحدي أهم مدن الديكابولس (المدن العشرة ) التي أسسها بومبي 63 قبل الميلاد في شمال الأردن لمواجهة قوة الأنباط في الجنوب ، وإزدهرت في العصر الأموي
البتراء
مدينة محفورة في الصخور ، أقامها الأنباط العرب قبل أكثر من ألفي عام ، وظلت شاهداً على المعجزة البشرية التي تخرج المدن من بطون الجبال ، يعرفها زائرها والقارئون عنها بإسم المدينة الوردية نسبة إلى لون الصخور التي شكلت بناءها الفريد ، وهي مدينة أشبة ما تكون بالقلعة ، وقد كانت عاصمة لدولة الأنباط
تقع البتراء على بعد 262م كيلو متراً إلى الجنوب من عمّان ، وهي واحدة من أهم مواقع الجذب السياحي في الأردن ، يصل الزائر إلى قلب البتراء ويمر عبر السيق ، ذلك الشق الصخري الرهيب الذي يبلغ طولة أكثر من 1000 متر وترتفع حوافة الصخرية 300 متر ، وعندما يصل السيق إلى نهايته ، فإنة ينحني في إستدارة جانبية ، ثم تتبدد الظلال لتظهر أعظم الأثار روعة (الخزنة) إحدى عجائب الكون الفريدة ، وهي المحفورة في الصخر الأصم على واجهة الجبل ، ويلمع صخرها الوردي تحت ضوء الشمس ، بإرتفاع 140 متراً ، وعرض 90 متراً
في وسط المدينة يشاهد الزائر مئات المعالم التي حفرها وأنشأها الإنسان ، من هياكل شامخة ، وأضرحة ملكية باذجة ، إلى المدرج الكبير الذي يتسع لسبعة الآف متفرج ، والبيوت الصغيرة والكبيرة ، والردهات ، وقاعات الإحتفالات ، وقنوات الماء والصهاريج والحمّامات ، إضافة إلى صفوف الدرج المزخرفة ، والأسواق ، والبوابات المقسوسة ، ويعتبر الدير من أضخم الأماكن الأثرية في البتراء ، حيث يبلغ عرضة 50 متراً ، وإرتفاعة 45 متراً ، ويبلغ إرتفاع بابة 8 أمتار ، ومن المرجح أن يكون الدير قد بني في القرن الثالث الميلادي ، على قمة الدير يمد الناضر بصرة إلى أبعد مدى ، فيرى الأرض الفلسطينية وسيناء بالكامل
حمّامات ماعين
تقع حمّامات ماعين على بعد 58 كيلو متراً جنوبي عمّان وتنخفض هذة المنطقة 120 متراً عن سطح البحر ، وتشتهر بمنتجعها وعياداتها الطبيعية التي تقدم العلاج للمصابين بالأمراض الجلدية ، وأمراض الدورة الدموية ، والآم العظام والمفاصل والظهر والعظلات ، وتقوم العيادات المتخصصة بتوفير التمارين الرياضية
777777777777
777777777777
777777777777
777777777777
7777777777777777777777
777777777777777777
777777777777777
777777777777
777777777
7777777
77777
777
77
7

شلالات معين
البتراء

البحر الميت