بسم الله الرحمن الرحيم
[] دُستورُ مُحمَّدٍ []
ليوم جُمعةٍ ، صليتُ الجُمعة في أحد المساجد ، قرأ الإمام في ركعتِه الأولى بعد فاتحة الخيرِ { محمدٌ رسول الله و الذين معه أشداءُ على الكفارِ رُحماء بينهم } بصوتٍ شَجيٍ جميلٍ ، لم تدع هذه الآيةُ حالي معَ صلاتي حتى سَبَتني أسيراً في تأملاتٍ في أسرارها المكنونة فيها ، فحقَّاً خواطرُ العقلِ عند الغفلاتِ جواهر نفيسات ، و العاقلُ مَن ابتدرَ فقيَّدَ .
الآية بيَّنتْ منهجاً محمدياً تُجاه فئتين من الناس ، يُعايشهما النبيُّ و أتباعه ، و لكلِّ فئةٍ أسلوباً خاصاً في التعامُلِ ، كان منثوراً في أقوال النبي العظيم صلى الله عليه و سلم ، و مُصدَّقٌ بأفعالِه في حياته التعامُلية ،
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )