قصايد حب
احبكِ واعرف أن الحب في مدينتنا قد مات
واحترقت مكاتيب العشق جميعاً وزروقة الكلمات
احبكِ واعرف إن الحب في مدينتنا
مشبوهٌ كالرقاصات
وكلامُ العشق ِ مشنوقٌ فوق حبال الأصوات
احبكِ واعرف أن العاشق في مدينتنا
محاصر ٌ بنظرات الكره من كل الجهات
وقصائدُ الحب الكبرى والصغرى
نائمة ٌ فوق رصيف الطرقات
...........................
احبكِ واعرف أن الحب في قبيلتنا
شيءٌ من العار
والتحلم فيك شيءٌ من العار
والتغزل فيك ِ شيءٌ من العار
احبكِ واعرف أن حبي اليكِ
يجعل بواريد القبيلة في استنفار
فأبقى على عهدي عاشقاً مستنفراً
بالعاشق كالثوار
..................................
احبكِ واعرف أن الحب في مدينتنا
ممنوع كالأفيون
وان العاشق متهمٌ بالتحريض
على القانون
وكل علامات العشق ترُصدها العيون
وجذورُ الحب أن نبتت في غآبات مدينتنا
تُقطع كالزيتون
............................
احبكِ وحبكِ في خارطة القلب
طويل الأبعاد
يفوق الأرضَ يفوق البحرَ وكل بلاد
وأنا في مدينتنا متهم بالكفر وبالالحاد
وأنا متهم بتحريض ملايين النساء
وتظليل العباد
وأنا محكومٌ بالتنكيل وبالتصليب
على الأوتاد
..............................
احبك ِولا ادري أن كنتِ تحبيني
أضعت عمري بعشقُك ِ وضاعت في الهوى
نياشيني
شبتُ وبانت شيخوختي
ولم ابلغ ِ العشرين ِ
متُ بثأر القبيلة فمتى تأتين
وتحيني
عيدُ ميلادي
.......................
لِمَ لم تأتين لعيد ميلادي
ألم أدعوك ِلعيدِ ميلادي
لِمَ لم تأتين وتقدمين هدية
وتطفئين نار فؤادي
وتمنحيني فرصة الحرية
وتضيفين مجداً جديداً
مابين أمجادي
لِمَ لم تأتين وتقولين
ميلاداً سعيد
لِمَ تتركيني في ميلادي وحيد
أستضيفُ الحسرات
فوق كراسٍ من حديد
وشموعي باكيات
في ذكرى ميلادي الجديد
كل ميلادٍ جديد
أسكبُ الدمع الشجين
من عيوني الباهتات
على أرجاء الطريق
أبقى مهموماً حزين
كارهاً كل الحياة
أسحقُ الورد الرقيق
في أباريق ِ العقيق
كل ميلادٍِ جديد
أشربُ الحلو مرار
أبقى في أنتظارٍ وأنتظار
أصرخُ بالصوت البليد
يا حلوتي متى المجيىء
الم تواعديني في المجيئ
في ذكر ميلادي الجديد
لِمَ لم ترحمي قلبي البريء
الذي صار طريد
بين أسواق ِ العبيد
بعد العذول ِ في المجيىء
في ذكرى ميلادي الجديد.................................
عاشقً لجوج.........................
قلتُ لها
أنا أن أحببتُكِ
ماذا سأكون
قالت
قبراً تعلكهُ الظلماء
يعلوهُ السكون
قلتُ
وأن لم اعشق
جمالُكِ المستنير
قالت
ستكونُ في أسوء مصير
وفي بحور الحرمان تغرق
قلت ُ
إذن أين الصواب
قالت
سل العرافَ عني
هو يعطيكَ الجواب
الردُ في فنجانهِ يغني
يندبُ العشاقَ الحيارى
الذين بعشقي سكارى
دون خمرً وكحول
الذين يذكروني في اشتياق
حين يبلعهم
عملاقُ الفراق
في ليلً عليهم
لا يزول
سل المخلصين
عن حقدي الدفين
سل الواقفين
خلف بابي من سنين
كم كنتُ أبديهم
رفضاً سريع
كانوا يصرخون جائعين
للحب جائعين
يصرخون صرخة الطفل الرضيع
كم صريع ٍ وصريع
يسقط ُ خلف بابي العتيق
يسقط ُ مذبوحاً كالحمام
ينقشُ الوصايا في الرخام
وعلى أحجار الطريق
يا أيها السائلُ العجول
سل الكون عني
كم كان لي يغني
في ذهول ٍ وذهول
ويقول
أترقصين
والملوكُ خلف بابي
واقفين
يطرقون يطرقون
يشحتون يشحتون
لقمة العشق اللذيذ
كنتُ أبقيهم جياعى
خلف بابي الحصين
ولسياط الرفض ِ خاضعين
والمناديلُ الحزانى
تشربُ الدمع نبيذ
يا أيها العاشقُ اللجوج
مازلتَ في بدأ النظوج
ما زلتَ في بدأ الشباب
وتندبُ عشقي الحقير
احذر من قلبي النكير
إني سرابٌ في سراب
|