رسالة الى حبيب
حياتي...
شكراً... فقد أهديتني الإلهام ... وأهديتني الحنان، الأمان... وعلمتني دور السعيدة بأتقان... أعدتني إلى حياة الأنام ... ساعدتني على تجاوز الأحزان ... طمنتني... احتضنتني ... ثم انسحبت بهدوءٍ وسلام
أعذرني...
لم أكن أعلم إن الحب عندي يختلف رحيقه... وإني بنار الحب الذي ولدتهُ سأنكوي... وسأكون به سحيقة... لم أكن أعلم إني أبحث عن سراب... عن وهمٍ في الحقيقة... كنتُ أظنك أنتَ الذي ستكون للقلب رفيقه...وخاب ظني... ولم تكن حرقة الدموع رقيقة.
ما فكرتُ يوماً إنكَ لستَ لي وحدي... أو إني ستكون لي شريكة...في قلبك،في حبك ، في كلماتك ... ما فكرت يوماً إني لن أملأ بالكامل حياتك... لم أكن أبداً أتخيل إن أسمي لا يُسمع مع نبضاتك... يا ويلتي لم أكن أظن إني لا أشغل كل نظراتك...
آه على نفسي التي تبكي عند المساء... تبكي على الحب الذي تهبه للغرباء... تهبه بلا تفكير وبكل عطاء... فتفكر به ليل نهر بلا إنتهاء... وتجثو بكبرياءها تحت ظله وبإنحناء...ملتمسة الحنان والحب والوفاء... ثم يا حسرتي عليها تسقط أمام شهداء... لتعود وحيدة...منزوية.. تنظر بعينٍ دامعة إلى السعداء... فقد أذاقها الحب طعم السعادة.. لكن الكأس جف ولم يُملأ وببساطة أصبحت من التعساء..من الساذجين الكثر,, من الأغبياء.
منقول
|