قصة وموقف وعبر
كان فية تاجريدعى اباعبد الرحمان وايضا يلقب بشاة بندر التجار فتزوج بكثيرا من الزوجات لغرض ان يرزقه الله بولد يكون
حصن منيع لخواته البنات وكذالك عيننا ساهره على ثروة والده ويرعا مصالحهم فكان يجالس والده ويتعلم منه صنعة
التجارة واسماء التجار والبلدان التى يسافر اليها للتبضع فذات مره اعجب فى فتاه ويرغب بزواج منها فشاور والده على
تلك الفتاه وماكان من والده الاانقال له حكمه او وصيه فقال اذارغبت فى الزواج من تلك الفتاه او غيرها فما عليك الا ان تقول لها هل انا وانتى على الدنيا او انتى والدنيا عليه فقالت انا والدنيا عليك ولا كن الحب القاتل هو كان الحاضر فى
هذا الموضوع فذهب الى والده فقا لله يابتى ان الفتاة قالت ماقلت لى فقال والده على بركت الله فخطبوها وتزوج بها
وبعد عام من الزواج مرض والده ولاكن مرضه عادى المهم ارسله والده الى بلد من البلدان التى بجوارهم فتبضع منتلك
البلدان وعند رجوعه فى عرض البحر كانت هناك امواج عاليه فخسر تلك البضاعة ورجع الى والده ولاكن كانت المفاجاه
وفات والده وبعد انتها العزاء ومراسم العزاء سال زوجته عن مفاتيح الخزان والارزاق فانكرت تلك الحمقاء بعدم علمها بما
يبحث عنه زوجها فاظطر ان يعمل عتال فى المينا بربعى جنيه حتى اتا فرج الله ولاكن كانت حاته لاتسر عدو ولاصديق
فعندما اتا رجلا يسال عن شاه بندر التجار كانت الصدمة با ن الرجل قد توفا ولايملك من الثروة شىء فسال هل لديه
ابناء فقالو له سوى ابن واحد يعمل بالاجر اليومى فقال اتونى به فلما وصل الى حضرة الرجل فاعرظ له ان يعمل معه
با عشرة جنيهات فى اليوم فوافق على ان يزيد اجره عن الاجر الذى قبله ولاكن بشرط ان يتظاهر بالتعب والارهاق امام
زوجته ولايعمل اى شىء دون الرجوع الى صاحبه فقال انا قبلة الشرط ولولا ان كذبت على والدى لما سار ماسر
المهم تلك الزوجه الخائنه كان لها صديق ياتيها فى خفيه فى وقت معلوم من الليل فكان فى تلك اليله الموعوده الشىء الكثير فعلم ان ثروة والده موجوده فى احد البيوت وان الارزاق قد نقلت الى مخزن اخر المهم الرجل سمع ماقالته فعندالصباح اخبر الرجل بكل ماسمع فعمل خطة على ان الولد سوف يبيع جميع املاكه ويهجر الى بلد اخر
عنطريق بيع الحراج المهم اوصل الخبر لزوجته فماكانت الاان باركت الفكره فقالت لصاحبها ان زوجها سوف يبيع تلك
البيوت فاشتر باى ثمن لكونها مليانه بالخير ات المهم صاحب الزوج ارسل العمال بشيلى كل مافى المخازن والذهاب
بها الى سفينته وعند اليوم الثانى قام المزاد فاشترى صاحب تلك الغدارة تلك المنازل بمافيها ولاكن هو لايعلم انها
فاضية المهم بعد الشراء ذهب الرجل لكى يتقصى الحقايق فوجد انهافارغة قال اذا الموضوع فيه خيانه اكيد هذه الحمقاءغدرتبى كما غدرة بزوجها وكذالك فكرت هى الاخرى بالعاشق الولهان انه هومن غدر بها المهم كل واحدامنهما كانحريص على قتل صاحبه فتم القتل وذهب الرجل مع صاحبه واجلسه فى اطراف المدينه وارسل له من بناته ماتقوم
على خدمته بدون مايدري انه بنت صاحبه على ان تخدم كل واحده منهن شهرا كامل المهم طاحت عينه على واحدة
من تلك الفتيات فذهب الى صاحبهى لكى يخبره بمافى قريحته فقال سوف اجسى نبض اهلها واخبرك بمايقولون
المهم الرجل شاور بنته فقالت لاارى فيه عيبا وانه لعلا خلق فذهب صاحبه لكى يبشره بموافقة اهل البنت ولاكن عندهمشرط يمكن يقضى على ثروته فقال له الشرط اماهل البنت وافقو بنصف الثروة فقال قبلت فقال ولى النصف الاخر قال قبلت فتم مراسم الزواج فعندما نتهت مراسم الزواج اشترط ولى امر العروس ان ياخذ كيلو لحم من الزوج
فى اليوم الثانى فحزن حزنا شديد رغم فرحته بتلك الفتاه فقالت مالك ماتشاطرنى فرحتى فقال ونبرة الحزن على محياةكيف افرح وثروتى وكل ماملك دفعتها مهر لك وفوق كل هذا كيلو لحم من جسمى فقالت عندى الحل والشرط سوف احتفظ به لبكره فقال ان غدا ناظره قريب فاصبح اليوم الثانى فجا الجزار ومعه سكاكينه وميزانه لكى ينفذ شرط
والد العروس فجات العروس وشرطها الذى ادخرته لتبدي به فقالت ان شرطى اذا اخذت منه كيلو لحم لا ينزل منه دم
فقال كيف ناخذ لحم من غير دم اذاى الشرط بالشرط اذا انا وزوجى على الدنيا وانتهت ورجعة ثروته كما كانتوشكرا
|