كان فية تاجريدعى اباعبد الرحمان وايضا يلقب بشاة بندر التجار فتزوج بكثيرا من الزوجات لغرض ان يرزقه الله بولد يكون
حصن منيع لخواته البنات وكذالك عيننا ساهره على ثروة والده ويرعا مصالحهم فكان يجالس والده ويتعلم منه صنعة
التجارة واسماء التجار والبلدان التى يسافر اليها للتبضع فذات مره اعجب فى فتاه ويرغب بزواج منها فشاور والده على
تلك الفتاه وماكان من والده الاانقال له حكمه او وصيه فقال اذارغبت فى الزواج من تلك الفتاه او غيرها فما عليك الا ان تقول لها هل انا وانتى على الدنيا او انتى والدنيا عليه فقالت انا والدنيا عليك ولا كن الحب القاتل هو كان الحاضر فى
هذا الموضوع فذهب الى والده فقا لله يابتى ان الفتاة قا
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )