إيصال رسالة الا سلام إلى غير المسلمين............................الخ الخ..... الى وتبلغ بة قدر المستطاع (اي) بما يفهمة.-ـــــــــــــــــــــــ
*وهذة الطريقة سوف تسهم كثيراً في ما علق في عقلية غير المسلم من مفاهيم خاطئة عن الاسلام والمسلمين إلا أن هذه الطريقة الفردية في التعريف في الاسلام تحتاج إلى الحكمة والدعوة بالتي هي احسن وتعليل ما حرامة الاسلام اي توضيح الحكمة من التحريم واعتماد الوسطية والادتدال في تدينة.وما نريد ان نعرف بة غير الميلمين عن الاسلام ،أن الاسلام ليس إرهابياً او دينا يدعو الى تخلف ،بل هو دين يدعو الى السلام والعدل والتعايش والى إحترام الاخرين ،بل دين يهدف الى سعادة الانسان بغض النظر عن كونه مسلماً أوغير مسلم.
إذ ا كان يُهمنا هذا الدين لتساع كل فرد فية الى الفاع عنة بشكل صحيح ولقام كل مسلم بواجبة تجاه دينة.
فا وجبات المسلمين اتجه دينهم كثيرة، وينبغي علهم استشعار هذة الوجبات .
*فما يحاك ضد الا سلام من مؤمرات تتداعي علية من إتهامات وما يُشن في حقة من إعلام كل هذا سببة ما تمر بة الامة من خضوع وخنوع وفرقة وصمت.
*وما قامت به بعض الجماعات الاسلامية من تصعيد الهجمات في حق الغرب تم استغلالة من قبل مراكز المخابات الغربية لتشوية حقيقة الاسلام ووصفة باالارهاب وذلك لإيجاد وزارع الكراهية لدى المواطن الغربي للإسلام، وبهذا التصعيد الاعلامي تمكنت السلطات من إبعاد المواطنين من الدخول في هذا الدين كونة دين إرهابي ويتنفا مع ما تدعو الية الحضارة الغربية من قيم.
* ولكي لا نمكن الاستخبارت الغربية والصهيونية من تحقيق أهدافها يتطلب منا القيم بواجباتنا تجاه ديننا وذلك من خلال إيجاد وسائل وطرق قادرة على إيصال رســــــــــــــــالة الاسلام الى شتى بقاع الارض.ولكي تجدرسالة الاسلام القبول وتحدث أثراً على الواقع ويتم تصحيح ما كتبه المواطن الغربي من مفاهيم خاطئة ،ليتوجب علىالجما عات الاسلامية أن تنهج نهجا مغاير أً بديلاً عن العنف والتحريض بأقل جهدوأقصر وقت وأكثر أثراً وقبولاً.
ما يكتبة غير المسلم في حق الاسلام من كراهية هو ناتج لما تمارسة الجماعات المتشددة من أعمال تخريبية تستهدف المدنين،واستهداف المدنين قدأساء الى مبادئ الاسلام وقيمة، ومكن الغرب من كيل التهم والصقها بالاسلام.
اتخاذ الجماعات الاسلامية مبدأ الدعوة والتبليغ يحقق الكثير من الفوائد ويفش المكايدا ويحيط المؤ امرات ويوسع من رقعة الاسلام ويكسب عطف الكثير من العوام ، وبهذ ة الطريقة نكون قد حققنا قول الرســــــــــــول الاعظم لعلي كرام الله وجه في غزوة خيبر((والله لئن يهدي الله بك رجل واحد خير لك من حمر النعم))وكذا مبدأ((إدفع بالتي هى أحسن)).
التحويل الى الدعوة يمنح الجماعات الاسلامية فضح السياسات ،الغربية وتأمر ها وما تسببة من فتن وسفك للدماء وقتل لللأبريا وتشريد للسكان وتفريق بين الامة ونهب للثروات وتبديدها.وبهذاة الطريقة الاعلامية سيتمكن المواطن الغربي من معرفة الحقيقة ،ومعرفة جراءم الحكومات التي تديرة عندها سوف يعمل على تولية حكومات قادرة على التعايش مع الأخرين على اسس وروابط صحيحة.
والتحول الى مجال الدعوة لا يعني التخلي عن الجهاد والمقاومة بل ستظل المقاومة مشروعة وحقا للشعوب وذلك متى صحت المقاومة الاعلام واتخت اسلوب با صحيحاً في ذالك.