في يوم من الايا م ذهبت الى احد الاسواق المشهورة لغرض الاطلاع على بعظ المعروضات والقوف على مصداقية تلك المنشتات التى تصرقع القلب قبل العين والتي نالت حضها من الاعلانات التجارية على صفحات الجرائد وارصفة الشوارع العامة وحتى السراديب ياللهول ويالصدمة ويالنكسة هل تعلم اخي المتبضع ان هذه المنتجات تجدهامع باعت الارصفة والحجات عند بيبان المدارس وقصور الافراح وفى المكائن العامة فدهشت فهاجني استعبارا من تلك المصداقية الهوجاءوالصفاقة التجارية والداجة الامسؤلة اذن المساله هي لكل من هب ودب وبيع والشتر والمغفل مبسوط من تلك الهدايا المزيفة والضحك على الدقون اين الرقابة اين الامانة من غشنا ليس منافا خذت نفسي بهدو وذهبت الى مدير التسويق فانهلت علية با لاساله الغث منها والسمين فكانت اجابته هل انته صحفى اومسؤل من مراقبت الغش التجاري فقلت
لا هذا ولا ذا بل متبضع من المتسوقين المغلوب على امرهم من هذة الدعايات الرنانة والتخفيضات الذهبية يابلاش المهم اني خرجت منذاك السوق الشهير والحمد لله صفر اليدين فذهبت الى بعض المرافق العامة لغرظ التنزه وشم النسيم وافتك من ضيقة الصدر التى ما منها فايدة بل تقصر العمر وعند تحركاتي شمالا مرة ويمينا مرة الستوقفني ذاك المشهد المثير الذي لايتكررحتى فى الافلام المصرية والهندية والكابوي والمسلسلات طويلة الاجل المكسيكية فكانت هناك نوعا من السذاجة والصفاقة وقلة الحيلة فماكان من تجارالرصيف امامهم الا الفرار من اطفال وامهاتهم من اي شخص يقترب منهم ضنا انهم الجوازات اومراقبة المتسولين تلاحقهم اومرقبة البلدية لهؤلائي الناس الضالة الكل يريد يكسب على رصيف البحر وياقلب لاتحزن فما راق لى الجو فذهبت ابحث عن مكان ارى فيه الهدو وراحت البال فاخترت احد المساجد لكي اصلي وارتاح من عناءتلك الدوارة فبعدبرهة خرجت ومثلي الكثير فماكان من احمد المتجمهرين ان يتحفنا بكلام فيه من السجع الشئ العجيب فكانت خطبة عصماء من ذاك المتسول الصغير يشرح فيها ظروفة الااسرية بعد وفات ربع اسرته وتركة مع الربع الاخر يكدح عليهم فمنهم من صدق ومنهم منقال شفنا كثير من هذة الفئة المنتشرة عند المساجدوالمطاعم وجميع المرافق العامة والله يعين من يصدقهم ومن كثرمالفيت كنت سأتورط واكون احد المتسولين للبانزين فشديت السيارة حتى وصلت الى تلك المحطة للغرظ نفسة الا وعلية بشخص انيق يترجل من سيارتة ويتحفني بذاك الكلام حتى الشعار لا يستطيعون نظمه فقلت له خير اى خدمة فقال انه جاءمن مدينة بعيدة ونزل السوق يتبضع فخطفة منه محفضته العامرة بالبطاقات الذهبية والفضية والماسية وبعض المزايا الاخرى التي تعرض اجزافا تلك البنوك على عملائها المليانين والفاضين فقلت له هذه الي معي فقسمناهاالاانه ابا فرد عليةبكلام جميل جدا ارحمو عزيز قوما ذل الى للقاءياصدقا ء وامل منكم الرد وشكرا ابويوسف ......