مواقف طريفة ومضحكة يتعرض لها المسافرون جوا
مسافر يبكي خوفا من "المطبات" وآخر يشبه الطائرة بباصات الشوارع
يتعرض بعض المسافرين بالطائرات لمواقف طريفة
الرياض: ماجدة عبدالعزيز
كثيرة هي المواقف التي تحدث في السفر وأثناء الاستعداد له، وهي إما عصيبة لا تنسى، أو محرجة لدرجة الانزعاج، والأحلى حينما تكون طريفة لدرجة الإضحاك.
تقول أم بدر "كنا متجهين إلى الرياض قادمين من جدة، وحجزي أنا وابني المعاق في درجة الأفق، وباقي العائلة في الدرجة السياحية، وابني هذا متعلق جدا بأخته التي ركبت في الدرجة السياحية، أقلعت الطائرة ولم ير ابني أخته، فأخذ ينادي عليها بصوت عال، فجأة وجدت المضيف يقف بجانبنا ومعه دلة القهوة ويسألني (يبي قهوة) معتقدا أنه مثل عبدالله السدحان في مسلسل "طاش ماطاش" حينما كان ينادي (يا حصة أبي قهوة) بصراحة لم أتمالك نفسي وضحكت"..
روى سليمان إبراهيم موقفا حصل له عام 1977م، يقول "أقلعت الطائرة من الرياض متجهة إلى الكويت مرورا بالبحرين توقفت إجباريا، ثم أقلعت من هناك، وجلس بجانبي شاب عائد إلى قطر، وصادفنا في هذه الرحلة مطبات هوائية قوية جدا أصابت الركاب بالخوف، وصار هذا الشاب يندب حظه ويبكي ويقول (دفعت مئة ألف ريال عشان أتزوج والآن أموت دون أن أتزوج)، حاولت تهدئته وطمأنته دون فائدة، فأخذت أقول (نعم معك حق وأنت صادق)، فنظر إلي وقال (قم قم الناس تبي تموت، وأنت قاعد تضحك).
أما عبير السريع فإن أهلها يقيمون في جدة وهي في الرياض، وتسافر بشكل أسبوعي، وقد حدثت لها الكثير من المواقف تذكر منها رحلة من الرياض إلى جدة ، تقول "كانت هذه الرحلة غريبة نوعا ما، فقد كانت الطائرة صغيرة جدا، وكان أحد المسافرين سمينا، ولم يستطع الحركة فيها إلا بصعوبة، حتى إن المضيفين ساعدوه للوصول إلى مكانه، وجلس على مقعدين، وكانت شخصية هذا المسافر مرحة، وأخذ يطلق التعليقات على نفسه ويضحك هو والركاب، بعدها عم الهدوء في الطائرة، ثم فوجئنا بمضيف الطائرة يعلن عن المبيعات بشكل مضحك كأنه يحرج عليها، فانتابتني نوبة ضحك شديدة، بالفعل كانت رحلة غريبة كل شي فيها يثير الضحك".
وتقول فاطمة " في إحدى المرات كنت مسافرة مع أهلي إلى جدة، وكان والدي أول مرة يركب طائرة صغيرة، وجلس وهو غير مرتاح، ولم يستطع أن يصبر فعلق مازحا (هذي كيف بتطير، كأنها باصات العليا / دلة ) فضحكنا، ورد عليه المضيف (بتطير الطيارة إن شاء الله يا عم لا تخاف)..".
أما عبدالعزيز فيقول إنه حدث له موقفان في رحلة إلى دبي، يقول "كنت مسافرا مع أصدقائي، وكانت الممرات في الطائرة ضيقة ومزدحمة بالركاب، ووصلت إلى مقعدي، وأردت أن أجلس فدفعني أحدهم، بعدها لا أعرف ما حصل سوى أنني أخذت دورة كاملة أبحث عن شيء أمسك به حتى لا أقع، ومع ذلك سقطت علي أكياس وحقيبة، وبعد أن استعدت وعيي عرفت أن الشيء الذي أمسكت به هو سيدة هندية مسنة كانت تحمل أكياسا كثيرة وحقيبة، أقلعت الطائرة وبدأ توزيع وجبات العشاء، أعطت المضيفة للجميع مشروبا غازيا، وجاء دوري وتركتني وذهبت، ولم تعطني شيئا، انتظرت دون فائدة، وناديتها فلم ترد، بعد قليل مرت بجانبي المضيفة نفسها، فقرأت اسمها على بطاقتها وناديتها به، فالتفتت إلي بغضب شديد وأخذت تصرخ في وجهي (أنت تعرفني من أين حتى تناديني باسمى، وماذا تريد؟)، وهبطت الطائرة دون أن أشرب شيئا".
وقالت داليا "كانت رحلتي متجهة من جدة إلى الرياض، ووصلت المطار متأخرة، وكنت آخر من صعد إلى الطائرة، وفي مطار جدة وبعد أن نزلنا من الباص بدأنا صعود سلم طائرة، كان السلم طويلا، وصعدت عليه بصعوبة وأنا أسحب حقيبتي الصغيرة من نوع (الترول)، والكل ينتظر لإغلاق الباب، وبعد جهد جهيد في صعود السلم وحمل الحقيبة وصلت باب الطائرة، فإذا بحقيبتي تسقط من السلم عائدة إلى أرض المدرج، أردت عندها أن أتركها وأدخل، ولكني أحرجت من نظرات الملاحين لي، فنزلت آخذ حقيبتي مرة أخرى، وقررت بعدها ألا أحمل عند السفر سوى حقيبة يدي، على أن تكون صغيرة جدا".
وانتم ,,, ممكن تذكرون لنا مواقفكم المضحكه اللي حصلت لكم بالسفر ,,,