|
علم الفراعنه قبل الميلاد حول معرفت الجنين
سبان الله الخالق العظيم اذ يقول ليس الذكر مثل الانثاء وفى كل شؤن الحياة كان علما المصريين القدماء فى عصرهم
من اشهر العلماء فى ذالك الزما ن لكونهم اشتغلو بفن العمارة وفن التحنيط والنحت والكتابه الهيلو اغروفبه واخترعوا
فى زمانهم اشياء لوكانت ىهذه التقنيه الحديثة بين ايديهم لكان العالم عالم اخر المهم فى الموضوع قبل ان يكون
هناك مختبرات واشعة اكس وايكو متلفز لتعرف المراة نوع جنينه عندمالا يكتب الله تخليقه وفى مراحله المتوسطه
فى رحم والدته فكان يسال اسؤال هل هذا الحمل ولد او بنت لان فرعون عندما اخبروة اسحرة والعرافين با نه سوف
يجى غلام يتربا فى بيته ويكون سبب فى نهايت حكمه وموته فاسن قانون بالبحث عن اى حرمه حامل ويتسجل اسمها
لدى جنود فرعون وعند الولا ده يتم حصر المواليد اذاكان ولد يقتل واذا كانت بنت تربى فاخترعو شىء يعلمهم ان حمل
المراة هو ولد اوبنت فا خذو بر واخذو شعير وبذروه فى مكان ماء فياخذون من شخان الحا مل ويرون به تلك المزرعة
او المختبر السرى لهم فاذا نبت الشعير قبل البر فحملها بول دواذاكان العكس فحملها ببنت ولا كن الله يتحدى فرعون ومختبره لقد حملة والدة موس عليه السلام ووضعتبه وهو لايعلم عنه شء فتحقق مااراد الله ان يكون
ويمكرون والله خير الماكرين
|